٨٥/ ٨٢ - "صَحِبْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنِينَ وَشَمَمْتُ العِطرَ كُلَّهُ، فَلَمْ أشُمَّ نَكْهَةً أَطيَبَ مِنْ نَكْهَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ (معه)(*) قَامَ مَعَهُ، فَلمْ يَنْصرِفْ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِى يَنْصِرَفُ عَنْهُ، وَإذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْهُ حَتَّى يكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ، وَإذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أصْحَابِه فَتَنَاوَل أُذُنَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَلَمْ يَنْزِعْهَا مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُل هُوَ الذِى يَنْزِعُهَا مِنْهُ".
ابن سعد، كر (١).
٨٥/ ٨٣ - "مَا رَأيْتُ رَجُلًا قَطُّ التَقَمَ أذُنَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيُنحِّىَ بِرَأسِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الذِى يُنَحِّى رَأسَهُ، وَمَا رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَيَتْركُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الذِى يَدَعُ يَدَهُ".
د، كر (٢).
٨٥/ ٨٤ - "كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَافَحَ الرَّجلَ لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِى يَنْزِعُهَا، وَلَمْ يُعْرِضْ بِوْجِهِه عَنْهُ، وَلَمْ يُرَ مُقَدِّمًا ركبَتَيْه بَيْنَ يَدَىْ جَلِيِسِه".
(*) ما بين المعكوفين زيادة عما ورد في الأثر لابن عساكر، ولعله الصواب لسياق الكلام. (١) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ١ ص ١٢٣ ذكر صفة خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أنس بلفظ حديث الباب. وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر تفسير غريب الحديث، ج ١ ص ٣٣٨ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير لحديث الباب. وفى دلائل النبوة للبيهقى بلفظ حديث الباب مفرقا في عدة روايات، ج ١ ص ٣١٣، ص ٣٢٠ ص ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٩٠. (٢) ورد في سنن أبى داود كتاب (الأدب) باب: في حسن العشرة، ج ٥ ص ١٤٧ رقم ٤٧٩٤. وقال الخطابى: مبارك عن ثابت عن أنس: هو ابن فضالة، أبو فضالة القرشى العدوى، مولاهم البصرى. قال عفان بن مسلم: ثقة، وضعفه الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنسائى وغيرهم. وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٣٨ بلفظ حديث الباب.