(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٢٢ أورد جزءا من الحديث عن أنس، وفى ص ٣٣٨ أورد باقى الحديث انظره والكل بألفاظ متقاربة لحديث الباب. وفى صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: طيب رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولين مسه والتبرك بمسحه، ج ٤ ص ١٨١٤١، ١٨١٥ رقم ٨١/ ٢٣٣٠، ٨٢ نحو حديث الباب بلفظ مقارب. (٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٣٨ بلفظ حديث الباب مع زيادة (ولم يكن سبابا ولا لعانا ولا فحاشا، وكان يقول لأحدنا عند المعاتبة: ماله تربت يداه وإنى قد شممت العطر كله، فلم أشم نكهة أطيب من نكهته - عليه السلام - وكان إذا لقيه أحد من أصحاب فقام قام معه، فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذى ينصرف عنه ... إلخ. (*) ما بين المعكوفين هكذا في الأصل، وفى مسند الإمام أحمد وفى صحيح البخارى: (ترب). (٣) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه - ج ٣ ص ١٢٦ بلفظ حديث الباب ما عدا ما ذكر أعلاه. وفى صحيح البخارى كتاب (الأدب) باب: ما ينهى عن السباب، ج ٨ ص ١٨ بلفظه مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه. عن أنس، وانظر الحديث السابق.