للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ٧٨ - "عَنِ العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ قَالَ: دَخَلنَا عَلَى أنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ يُصَلى العَصْرَ، فَلَما فَرغَ ذَكرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلاَةِ، أوْ ذَكَرَهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: تِلكَ صَلاَةُ المُنَافِقِينَ ثَلاَثَ مَرأَتِ يَجْلِسُ أحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَكانَتْ بَيْنَ قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ، أوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ يَنْقُرُ أَرْبَعًا لاَ يَذْكرُ الله فِيهَا إِلا قَلِيلًا".

مالك، عب، حم، م، د، ت، ن، وابن خزيمة، والطحاوى، عب، وأبو عوانة (١).


= وفى صحيح مسلم، ج ١ ص ٤٣٤ برقم ١٩٤ في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) بلفظه.
وفى سنن النسائى في كتاب (الصلاة) باب: تعجيل العصر، ج ١ ص ٢٥٢ بنحوه مع اختلاف كبير في اللفظ.
وفى مسند أبى عوانة، ج ١ ص ٣٥٢ في كتاب (الصلاة) صفة وقت صلاة العصر بلفظه.
وفى موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٨ رقم ١٠ في كتاب (وقوت الصلاة) باب: وقوت الصلاة.
(١) ورد الحديث في موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٢٢٠ برقم ٤٦ في كتاب (القرآن) باب: النهى عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر مع اختلاف يسير.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: وقت العصر ج ١/ ص ٥٤٩، ٥٥٠ برقم ٢٠٨٠.
وفى صحيح الإمام مسلم، ج ١ ص ٤٣٤ رقم ١٩٥/ ٦٢٢ في كتاب (المساجد) باب: استحباب التبكير بالعصر بنحوه.
وفى سنن أبى داود، ج ١ ص ٢٨٨ رقم ٤١٣ في كتاب (الصلاة) باب: في وقت صلاة العصر.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٤٩ (مسند أنس بن مالك -رضي الله عنه-) بنحوه.
وفى سنن النسائى، ج ١ ص ٢٥٤ كتاب (الصلاة) باب: الشديد في تأخير الصلاة، طبع المكتبة التجارية.
وفى مسند أبو عوانة، ج ١ ص ٣٥٦ في كتاب (الصلاة) باب: التشديد في وقت العصر.
وفى سنن الترمذى، ج ١ ص ١٠٧ برقم ١٦٠ في (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في تعجيل العصر مع اختلاف في اللفظ، وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وفى صحيح ابن خزيمة، ج ١ ص ١٧٢ مع اختلاف في اللفظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>