مالك، عب، حم، م، د، ت، ن، وابن خزيمة، والطحاوى، عب، وأبو عوانة (١).
= وفى صحيح مسلم، ج ١ ص ٤٣٤ برقم ١٩٤ في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) بلفظه. وفى سنن النسائى في كتاب (الصلاة) باب: تعجيل العصر، ج ١ ص ٢٥٢ بنحوه مع اختلاف كبير في اللفظ. وفى مسند أبى عوانة، ج ١ ص ٣٥٢ في كتاب (الصلاة) صفة وقت صلاة العصر بلفظه. وفى موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٨ رقم ١٠ في كتاب (وقوت الصلاة) باب: وقوت الصلاة. (١) ورد الحديث في موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٢٢٠ برقم ٤٦ في كتاب (القرآن) باب: النهى عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر مع اختلاف يسير. وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: وقت العصر ج ١/ ص ٥٤٩، ٥٥٠ برقم ٢٠٨٠. وفى صحيح الإمام مسلم، ج ١ ص ٤٣٤ رقم ١٩٥/ ٦٢٢ في كتاب (المساجد) باب: استحباب التبكير بالعصر بنحوه. وفى سنن أبى داود، ج ١ ص ٢٨٨ رقم ٤١٣ في كتاب (الصلاة) باب: في وقت صلاة العصر. وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٤٩ (مسند أنس بن مالك -رضي الله عنه-) بنحوه. وفى سنن النسائى، ج ١ ص ٢٥٤ كتاب (الصلاة) باب: الشديد في تأخير الصلاة، طبع المكتبة التجارية. وفى مسند أبو عوانة، ج ١ ص ٣٥٦ في كتاب (الصلاة) باب: التشديد في وقت العصر. وفى سنن الترمذى، ج ١ ص ١٠٧ برقم ١٦٠ في (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في تعجيل العصر مع اختلاف في اللفظ، وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وفى صحيح ابن خزيمة، ج ١ ص ١٧٢ مع اختلاف في اللفظ.