(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٣٨ تفسير غريب هذا الحديث بلفظ مقارب لحديث الباب. (٢) ورد الأثر في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - تفسير غريب هذا الحديث، ج ١ ص ٣٣٨ بلفظ حديث الباب مع زيادة وكان أحسن الناس خلقا. (٣) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر انظر التعليق على الحديث السابق ص ٣٣٨. وفى صحيح البخارى كتاب (الأدب) باب: الكنية للصبى قبل أن يولد للرجل، ج ٨ ص ٥٥ بلفظه عن أنس مع زيادة: (وكان لى أخٌ يقال له أبو عمير، قول: أحبه فطيم). وفى صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا، ج ٤ ص ١٨٠٥ رقم ٥٥/ ٢٣١٠ بلفظ حديث الباب. (٤) ورد الأثر في كتاب الكامل لابن عدى، ج ٢ ص ٤٤٣، ٤٤٤ قال: أخبرنا الحسين بن سفيان، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا عيسى بن إبراهيم، حدثنا بشر بن حسين الهلالى، عن الزبير بن عدى، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "كان يحمد الله تعالى ذكره بين كل لقمتين". وهذا خلاف لحديث الباب في النسخة المخطوطة، وخلاف لما في الكنز إذا قال: (بين كل خطوتين). وقال ابن عدى: بشر بن الحسين أبو محمد الأصفهانى: ضعيف.