هب، وابن النجَّار عن نافع بن عبد الحارث الخزاعى -رضي اللَّه عنه-.
٢٧٦١/ ٧٢٥٠ - "إِنَّ من سُنَّةِ الضَّيْفِ أَن يُشَيَّعَ إِلى باب الدَّار".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن ابن عباس.
٢٧٦٢/ ٧٢٥١ - "إِنَّ منْ شرارِ الناس من تُدْركُهُم الساعةُ وهم أَحياءٌ، ومن يتخذ القبورَ مساجدَ".
حم، طب عن ابن مسعود.
(١) الحديث أورده الحاكم في المستدرك في كتاب الطب ٢٠٧٤ وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح. كما أورده جزءا من حديث آخر جـ ٤ صـ ١٨٥ كتاب اللباس ولفظه "ثيابكم البياض، فألبسوها أحياءكم، وكفنوا فيها موتاكم وإن من خير أكحالكم الأثمد إلخ وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى صحيح. (٢) الحديث أورده الحاكم في كتاب الأدب من رواية ابن عمر جـ ٤ صـ ٢٧٤ وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وعزاه الذهبى إلى البخارى ومسلم. (٣) الحديث أورده مجمع الزوائد ١٠/ ٢٢ في مناقب أويس القرنى، وقال الهيثمى: رواه أحمد واسناده جيد. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٤٩٠ ورمز لصحته، وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبى.