٢٧٦٤/ ٧٢٥٣ - "إِنَّ من شقاءِ المرْءِ في الدنيا ثلاثةً، سوءُ المرأَةِ، وسوءُ الدَّابَّة قيلَ: ما سوءُ الدَّارِ؟ قال: ضيقُ ساحَتِهَا، وخبثُ جِيرَانِها، قيل: فما سوءُ الدابَّةِ؟ قال: منُعها ظهرَها، وسوءُ ظَلْعِهَا (٣)، قيل فما سوءُ المرأَةِ؟ قال: عقم رحمها، وسوءُ خُلُقِها".
طب عن أَسماءَ بنت عميس.
٢٧٦٥/ ٧٢٥٤ - "إِنَّ من حقِّ الوالدِ على ولدِه أَنْ يَخشعَ له عند الغضب، ويُؤْثِرَه عند الشِّكَايةِ والوَصَب (٤)، فإِن المكافئَ ليسَ بالوَاصلِ، ولكنَّ الواصِلَ إِذا قَطَعَتْ رحمُه وصَلَها، ومِن حق الولدِ على والدِه أَن لا يجحَد نسبَه، وأَن يُحسنَ أَدبَه".
ابن عساكر عن ابن مسعود وعن ابن عباس.
٢٧٦٦/ ٧٢٥٥ - "إِنَّ من سعادِة الرجل زوجةً صالحةً، وولدًا برًا، وخُلَطاءَ صالحين، ومعيشةً في بلادِه".
ابن النجار عن الحسن بن على -رضي اللَّه عنه-.
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٢) يبدو من لفظ الرواية أن اسم إن ضمير شأن ورجل مبتدأ ورجل مبتدأ مؤخر والجار والمجرور خبر مقدم والجملة خبر إن. (٣) الظلع بسكون اللام العرج، وبفتح اللام داء في قوائم الدابة تعجز معه ويشهد له حديث الترمذى، والنسائى الشؤم في ثلاثة في المرأة والمسكن والدابة والحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ١٠٥ باب ما جاء في الدار والمرأة والفرس والطيرة قال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفه. (٤) الوصب: دوام الوجع ولزومه وقد يطلق على التعب والفتور في البدن والجزء الخاص بصلة الرحم في الصحيحين.