للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٧٣٤/ ٧٢٢٣ - "إِنَّ من أُمَّتِى من يَدْخل الجنَّةَ بشفاعتهِ أَكثُر من ربيعةَ ومضرَ".

هناد، عن الحرث بن أُقيش (١)، هناد، وأَبو البركات بن السقطى في معجمه وابن النجار عن أَبى هريرة.

٢٧٣٥/ ٧٢٢٤ - "إِنَّ من أُمَّتِى من لو جاءَ أحدُهُم إِلى أَحَدكُمْ فسأَله دينارًا أَوْ دِرْهمًا مَا أَعْطَاه ولَوْ سَأَلَ اللَّه الْجَنَّةَ لأَعطاه إِيَّاهَا، ولو أقسم على اللَّه لأَبَرَّهُ ولو سأَله اللَّه شيْئًا من الدُّنْيا مَا أَعْطَاه تَكْرمَةً له".

ابن صصرى في أماليه عن سالم بن أَبى الجعد مرسلًا.

٢٧٣٦/ ٧٢٢٥ - (" (٢) إِنَّ من أُمَّتِى من لَوْ قَام على بابِ أَحدِكم فسأَله دينارًا ما أَعطاهُ، أَوْ دِرْهمًا مَا أَعطاه أَوْ فَلَسًا ما أَعطاه، ولو سأَلَ اللَّه الدُّنْيا أَعْطَاه، وما يمنعهُ الدُّنْيا إِلَّا لِكَرَامَتِه عليه، ولو سأَلَ الجنَّةَ لأَعطاهُ، ولو أَقسمَ على اللَّه لأَبَرَّة".

الحارثَ، عنِ ابن عباس.

٢٧٣٧/ ٧٢٢٦ - "إِنَّ منْ أُمتى قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجورِ أَوَّلِهم، يُنْكِرُون المُنَكَرَ".

حم عن رجل (٣).

٢٧٣٨/ ٧٢٢٧ - "إِنَّ مِنْ أُمَّتى من لَوْ أَتَى بابَ أَحدكم فسأَله دينارًا لم يعطه إِيَّاهُ، وَلَوْ سَأَله درْهَمًا لم يُعْطهِ إِيَّاهُ، ولو سأَله فلسًا لم يعطه إِياه، ولو سأَل اللَّه الجنة لأَعطاها إِياه، ولو سأَله الدُّنْيا لم يُعْطها إِياه، وما يَمنَعُها إِياه لِهَوانِه عليه، ذُو طِمْرِين، لا يُؤْبه له، لو أقْسَم على اللَّه تعالى لأَبَرَّه (٤) ".


(١) قد سبق التعليق على الحديث بطوله وهو في مجمع الزوائد ٨/ ٣ باب فيمن مات له ابنان، وهو كذلك في باب شفاعة الصالحين ١٠/ ٣٨١، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٢) الحديث من هامش مرتضى، وله مع الحديث الذى سبقه شاهد في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٦٤ باب فيمن لا يؤبه له.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٤٨٥ ورمز لحسنه، وقال الهيثمى: فيه عطاء بن السائب سمع منه الثورى في الصحة، وعبد الرحمن الحضرمى لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) الحديث له متابع من رواية ثوبان أورده مجمع الزوائد في باب من لايؤبه له ١٠/ ٢٦٤ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>