٢٧٣٩/ ٧٢٢٨ - "إِنَّ منْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَىّ بصحبته وماله أبو بكرٍ، ولو كنت متخذًا خليلًا غيرَ ربِّى لاتخذت أَبا بكرٍ، ولكن أُخُوَّةُ الإِسلامِ ومودَّتُه، لا يَبْقَيَنَّ في المسجدِ بابٌ إِلَّا سُدَّ، إِلَّا بابَ أَبى بكرٍ".
قاله -صلى اللَّه عليه وسلم- في مرضه.
رواه مالك والبخارى ومسلم من حديث أَبى سعيد (١).
٢٧٤٠/ ٧٢٢٩ - "إِنَّ منْ أُمَّتِى لَرِجَالًا. الإِيمانُ أَثبتُ في قلوبهم من الجبالِ الرُّواسى".
ابن جرير عن أَبى إسحاق السبيعى مرسلًا.
٢٧٤١/ ٧٢٣٠ - "إنَّ من أَهلِ النارِ من تأخذه النارُ إِلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إِلى رُكبتيه، ومنهم من تأخذُه إِلى حقْوَيه، ومنهم من تأخذُه إِلى ترقوته (٢) ".
طب، ك عن سمرة.
٢٧٤٢/ ٧٢٣١ - "إِنَّ من بعدِكم الكذَّابَ المُضِلَّ وإِن رأسَه حُبُك (٣) حُبُك، وإِنه سيقولُ: أَنا ربُّكم، فمن قال: كذبتَ، لست ربنَّا، ولكن اللَّه ربُّنا، عليه توكلنا، وإِليه أَنَبْنَا، ونعوذُ باللَّه منك، فلا سبيلَ له عليه".
حم، والخطيب عن رجل من الصحابة.
٢٧٤٣/ ٧٢٣٢ - "إِنَّ من برِّ الرَّجُل بأَبيه أن يَبرَّ أَهلَ وُدِّ أَبيه".
ابن عساكر (٤) عن ابن عمر.
(١) الحديث من هامش مرتضى والخديوية. (٢) حقوية تثنية (حقو) بالفتح وهو الإزار والخصر وشد الإزار؛ والترقوة: العظم الذى بين ثغرة النحر والعاتق ولا تضم التاء. (٣) "رأسه حبك حبك" أى شعره متكسر من الجعودة مثل الماء الساكن أو الرمل إذا هبت عليهما الريح فيتجعدان، ويصيران طرائق. (٤) وفى رواية "إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولى" رواه مسلم في كتاب البر ٨/ ٦ ورواه أبو داود والترمذى.