٢٧٠٩/ ٧١٩٨ - "إِنَّ من أَعْظم الْفِرَى أَن يُدعى الرَّجُلُ إِلى غَيْرِ أَبِيهِ، أَو يُرِى عَيْنَهُ في المنامِ ما لم تَر، أَوْ يقولَ على رسولِ اللَّه ما لم يَقُلْ".
خ، وابن جرير عن واثلة (١).
٢٧١٠/ ٧١٩٩ - "إِنَّ من أَعْظَم الأَمانةِ عندَ اللَّه يومَ القيامةِ الرجُلُ يُفْضى إِلى امرأَتِه وتُفْضِى إِليهِ ثم يَنْشُرُ سرهَا".
حم، م، د عن أَبى سعيد -رضي اللَّه عنه- (٢).
٢٧١١/ ٧٢٠٠ - "إِنَّ من أَفْرَى الْفِرَى أَن يُرِى الرجلُ عينيه في المنامِ مَا لَمْ تَرَ".
٢٧١٤/ ٧٢٠٣ - "إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الأَميرِ، وإِنَّ من أَعظمِ الخطايا أَن يقتطع (٥) مالَ امرئٍ مسلمٍ بغيرِ حق، وإِنَّ من الحسناتِ، عيَادَةَ الْمَريضِ وإِن من تمامِ عِيَادِته أَن تضعَ يدَك عليه، وتَسأَلَه: كَيْفَ هُوَ؟ وإِنَّ من أَفضلِ الشَّفَاعِة أَن تَشْفَعَ بين اثنين في نِكَاحٍ حتَّى تجمَع بينهمَا، وإِنَّ من لِبْسَةِ (٦) الأَنبياءِ القميص قَبْلَ السراويلِ، وإِنَّ مِمَّا يُسْتجاب به عند الدعاءِ العطاس".
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٤٧٨ ورمز لصحته، والحديث رواه البخارى في كتاب المناقب، باب نسبة اليمن إلى إسماعيل. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٤٧٧ ورمز لصحته، والمراد من أعظم خيانة الأمانة. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٤٧٩ ورمز لصحته، قال الهيثمى: فيه أبو عثمان بن عباس بن الفضل البصرى وهو متروك، وقد أخرجه البخارى وانظر الحديث الأسبق. (٤) رواه الترمذى في باب الفتن، وأخرجه أبو داود في باب الملاحم. (٥) في مرتضى "من يقتطع". (٦) في مرتضى ضبطها بضم اللام والأوجه الكسر على أنها هيئة اللبس وحالته وفى النهاية وفيه "أنه نهى عن لبستين" هى بكسر اللام: الهيئة والحالة، وروى بالضم على المصدر، والأول الوجه.