٢٧١٧/ ٧٢٠٦ - "إِنَّ منْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمِ يَوْمَ الجمعةِ، فيه خُلِق آدمُ، وفيه قُبضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وفيه الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا علىَّ من الصَّلَاةِ فيه فإِن صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ قَالُوا:(٤) يا رسولَ اللَّه، وكيْفَ تُعْرَضُ صلاتنا عليك وقد أَرِمْتَ؟ فَقَال: إِنَّ اللَّه حرَّمَ على الأَرضِ أَن تَأكُلَ أَجسادَ الأَنبياءِ".
حم، ش، د، ن، هـ، والدارمى وابن خزيمة، حب، ك، طس، ق، ض عن أَوس بن أَوس الثقفى، ورواه في الصّلاةِ فقال: عن شَدَّاد بن أَوس، قال المزنى في الأَطراف: وذلك وهم منه.
(١) ذكره في أسد الغابة وقال: ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة، وقال محمد بن إسماعيل البخارى: هو تابعى واسمه أحزاب بن أسيد وقد مر هذا الحديث آنفا من رواية أبى نعيم. (٢) أخرجه البخارى في باب التصاوير ٧ - ١٧٦ بلفظ "إن أشد الناس عذابا عند اللَّه يوم القيامة المصورون" وبألفاظ أخرى من طرق مغايرة. (٣) رواية أبى هريرة في باب فضل النظر إليه -صلى اللَّه عليه وسلم-. (٤) الحديث في الصغير بدون قوله "قالوا: يا رسولَ اللَّه، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ فقال. . الخ" برقم ٢٤٨٠ ورمز لحسنه ومعنى أرمت: أى صرت رميما أى بليت عظامك. (٥) من رواية أحمد عن صدقة الدمشقى: قال جاء رجل إلى ابن عباس يسأله عن الصوم، فقال كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن من أفضل الصيام الحديث". قال الهيثمى بعد إيراده في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ١٩٣ وصدقة ضعيف وإن كان فيه بعض توثيق ولم يدرك ابن عباس ومثله في الصحيحين بمغايرة لفظية يسيرة.