٢٦٣٢/ ٧١٢١ - "إِنَّ من كان قبلَكم من بَنى إِسرائيل إِذا عَمِلَ العاملُ مِنْهُمْ الخطيئةَ فَنَهَاهُ النَّاهِى تعزيرًا، فإِذا كان الْغَدُ جالسَهُ وَوَاكلَه وشارَبَهُ كأَنَّه لم يَرَهُ على خطيئة بِالأَمْسِ فلما رأَى اللَّه تعالى ذلك منهم ضربَ بقلوبِ بعضِ على بعضِ، ولعَنَهم على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ، ذلك بما عصْوا وكانوا يعتدون والذى نَفْسُ محمد بيده: لَتَأْمُرُنَّ بالمعرُوف ولتَنْهَوُنَّ عن المنْكَرِ، ولتأخُذُنَّ على يَد المُسئِ وَلَتَأطِرُنَّهُ (١) على الحق أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبن اللَّه بقلوبِ بعضكم على بَعْض ويلعنكُم كما لَعَنَهُم".
طب عن أَبى موسى.
٢٦٣٣/ ٧١٢٢ - "إِنَّ مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلاء الصَّلواتِ الْخَمْسِ الْمَكْتُوبَاتِ فِى جَمَاعَة كَانَ أَوَّلَ من يَجُوزُ على الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الَّلامِعِ، وَحَشَرَهُ اللَّهُ فِى أَول زُمْرَةٍ مِنَ السَّابِقِينَ وَكَانَ لَهُ في كلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حافَظَ عَلَيْهِنَّ كَأَجْرِ أَلْفِ شهيد قُتِلُوا في سبيل اللَّه (٢) ".
طس عن أَبى هريرة وابن عباس معًا.
٢٦٣٤/ ٧١٢٣ - "إِنَّ من الأَئِمَّةِ طَرَّادين (٣) ".
ش عن عباس الْجُشَمِى -رضي اللَّه عنه-.
٢٦٣٥/ ٧١٢٤ - "إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا".
مالك حم، خ، د، ت عن ابن عمر، طب عن ابن مسعود (بسند حسن)(٤).
٢٦٣٦/ ٧١٢٥ - "إِنَّ من البيان سِحْرًا، وإِنَّ من الشِّعْرِ حِكَمًا".
(١) تأطرنه أى تعطفونه عليه، ومعنى ليضربن اللَّه بقلوب بعضكم على بعض. أى تقع بينكم العداوة والفتنة، والحديث في مجمع الزوائد، ٧، ٢٦٩ باب وجوب إنكار المنكر، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح. (٢) عن أَبى هريرة وابن عباس رفعاه والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ٣٩ باب الصلاة في جماعة قال الهيثمى. رواه الطبرانى في الأوسط وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وقد عنعنه وفى رواية بلفظ (من التابعين) بدل (من السابقن). (٣) للحديث متابعات في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ٧١ باب من أم بالناس فليخفف وفيه تشبيه من يطيل بمن يطرد الناس عن الجماعة. (٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم ٢٤٥٦ ورمز لصحته. ورواه مالك وأحمد والبخارى في كتابى النكاح والطب وأبو داود في الأدب والترمذى في البر.