٢٦٢٩/ ٧١١٨ - "إِنَّ مَلَكًا ببابٍ من أَبوابِ السماء يقول: من يقرض اليومَ يُجْزَ غَدًا، وملكٌ ببابٍ آخرَ يَقُول: الَّلهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وعَجَّلْ لِمُمْسِك تَلَفًا".
حم عن أَبى هريرة.
٢٦٣٠/ ٧١١٩ - "إِنَّ مَلكًا بباب من أَبوابِ الجنةِ يقول: من يقرضِ اليوم يجز غدًا، وملَكٌ ببابٍ آخرَ يقول: اللهم أَعط منفِقًا خَلَفًا، وأَعطِ ممسِكًا تلفًا" (٣).
حب عن أَبى هريرة.
٢٦٣١/ ٧١٢٠ - "إِنَّ من الأَنْبِيَاءِ مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ فَيَكُونُ بذَلِكَ نبيًا، وكان مِنهم من يُرَى فِى الْمَنام فيكُونُ بِذلك نَبِيًا نذيرًا، وكان منْهم من يُبَثُّ فِى أُذنه وقَلْبِه فيكونُ بذلك نَبِيًا، وإِنَّ جِبْرِيلَ يَأْتينى فيكلِّمُنى كما يَأْتِى أَحَدكُمُ صَاحِبهُ فَيكلِّمُهُ".
ابن عساكر عن ابن عباس.
(١) في رواية عن عبد الرحمن بن عوف صـ ١٦٠ جـ ١٠ مجمع الزوائد، صـ ١٦١ من رواية لأبى طلحة في هذا الحديث بمغايرة. والأول أورده الهيثمى من رواية أَبى يعلى ثم قال: وفيه من لم أعرفه والثانى (حديث أبى طلحة) قال رواه الطبرانى بروايتين. في الأول محمد بن إبراهيم بن الوليد، وفى الثانى أحمد بن عمرو القصبى ولم أعرفهما. واللَّه أعلم. (٢) إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسى ثم البصرى ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال صـ ٧١ جـ ١ رقم ٢٤٢ وقال: حدث ببغداد وغيرها بالآباطيل. (٣) عجز الحديث من رواية أحمد في مجمع الزوائد بمغايرة عن أَبى الدرداء جـ ٣ صـ ١٢٢ قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ولصدر الحديث متابعة في باب ما جاء في القرض جـ ٤ صـ ١٢٦ مجمع الزوائد بمعناه.