(١) الأثر في كنز العمال سنن الأقوال والأفعال ج ١٦ ص ٥٩٩ رقم ٤٦٠٠٥ كتاب (النكاح) من قسم الأفعال. باب: العقيقة. بلفظ: (مسند على) عن محمد بن على، عن أبيه أن النبى - صلى الله عليه وسلم -: حلق شعر الحسن والحسين يوم السابع. وعزاه إلى (ابن وهب في مسنده). (*) قال المحقق: زر بن حبيش أبو مريم أبو مطرف الكوفى مخضرم أدرك الجاهلية. روى عن عمر، وعثمان، وعلى، وأبى زر. وقال ابن سعد وابن معين: كان ثقة، كثير الحديث، وكان عالمًا بالقرآن، توفى سنة (٨٣) وعمره (١٢٧)، زر: بكسر الزاى وشدة الراء (تهذيب التهذيب (٣/ ٣٢١) وحلية الأولياء لأبى نعيم (٤/ ١٨١).) (* *) سورة الشورى آية رقم "٢٢". (٢) الأثر في كنز العمال سنن الأقوال والأفعال ج ٢ ص ٣٥١، ٣٥٢ رقم ٤٢٢١ كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال. باب: أدب الختم بلفظ: عن زر بن حبيش قال: قرأتُ القرآن من أوله إلى آخره على علىّ بن أبى طالب، فلما بلغتُ الحواميم قال: لقد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس ثنتين وعشرين آية من حم. عسق {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ} الآية. بكى حتى أرتفع نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زِرُّ أمن على دعائى، ثم قال: اللهم إنى أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص الموقنين ومرافقة الأبرار واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بّرٍ، والسلامة من كل إِثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. يا زر: إذا ختمت فادع بهذه فإن حبيبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنى أن أدعو بهن عند ختم القرآن. وعزاه إلى (ابن النجار) ما بين الأقواس من الكنز.