للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٨٧٤ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ زِيادٍ عَنْ مَيْمُونٍ بْنِ مَهْران، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالِبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِى: أُعْطِيكَ خَمْسةَ آلَافِ شَاةٍ أَوْ أَعْلَمْتُكَ خَمْسَ كلَمَاتٍ فِيهِنَّ صَلَاحُ دِيْنِكَ ودُنْيَاكَ؟ فَقُلْتُ: يا رَسُول الله: خَمْسَةُ آلافِ شاةٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ عَلِّمْنِى فَقَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى، وَوَسِّعْ لِى خُلُقِى، وَطَيِّبْ لى كَسْبى، وَقَنِّعْنِى بِمَا رَزَقْتَنِى، وَلَا تُذْهِبْ قَلْبِى إِلَى شَىْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّى".

ابن النجار (١).

٤/ ٢٨٧٥ - "عَنِ الْحَارثِ، عنْ علِىٍّ، عَنِ النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: الصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ وَالْجِهَادُ سِنَامُ الْعَمَلِ، والزَّكَاةُ (تُثْبِتُ) ذَلِكَ، (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (٢) ".

أبو نعيم فِى عواليه (٣).

٤/ ٢٨٧٦ - "عَنْ مُحَمد بنِ عَلِىٍّ، عَنْ أَبيه: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - حلق شعر حسن وحسين يوم السابعِ".


= والأثر أورده البيهقى في سننه ج ١٠ ص ٣٠٣ كتاب (الولاء) باب: الولاء للكبير من عصبة المعتق، وهو الأقرب فالأقرب منهم بالمعتق إذا كان قد مات المعتق بلفظ: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس، ثنا يحيى، أنبأ يزيد، أنبأ محمد بن سالم، عن الشعبى: أن عليّا - رضي الله عنه - قال: إذا أعتقت المرأة عبدًا أو أمة فهلكت وتركت ولدًا ذكرًا فولاء ذلك المولى لولدها ما كانو ذكورًا فإذا انقطعت الذكور رجع الولاء إلى أوليائها وقال شريح: يمضى الولاء على وجهه كما يمضى الميراث.
(١) الأثر في كنز العمال سنن الأقوال والأفعال ج ٢ ص ٦٨٢ رقم ٥٠٦١ كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال: باب: الأدعية المطلقة. بلفظه وعزوه.
(٢) ما بين الأقواس أثبتناه من الكنز.
(٣) الأثر في كنز العمال سنن الأقوال والأفعال ج ١ ص ٢٧٨ رقم ١٣٧٢ - كتاب (الإيمان والإسلام) من قسم الأفعال - الفصل الثانى في حقيقة الإسلام بلفظ: عن الحارث، عن على، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: الصلاة عماد الإيمان، والجهاد سنام العمل، والزكاة يثبت ذلك ثلاث مرات. وعزاه إلى (أبو نعيم في عواليه).

<<  <  ج: ص:  >  >>