للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٨٧٢ - "عَنْ النخْعِى: أَنَّ عَلِيّا وَزَيْدًا قَالَا فِى رَجُلٍ تَرَكَ أَخًا لأَبِيهِ فَجَعَلَا الْوَلَاءَ لأَخِيهِ لأَبيهِ وَأُمِّهِ فَإِنْ مَاتَ الأَخُ مِنْ أَبِيهِ رَجَعَ الْوَلَاءُ إِلَى بَنِى الأَخِ لِلأَبِّ وَالأُمِّ".

ق (١).

٤/ ٢٨٧٣ - "عَنْ الشَّعبِى: أَنَّ عَلِيّا قَالَ: إِذَا أَعْتَقَتِ الْمَرْأَةُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَهَلَكَتْ وَتَرَكَتْ وَلَدًا ذَكَرًا فَوَلَاءُ ذَلِكَ الْمَوْلَى لِوَلَدِها مَا كَانُوا ذُكُورًا فَإِذَا انْقَطَعَتِ الذُّكُورُ رَجَعَ الْوَلَاءُ إِلَى أَوْلِيَائِها".

ق (٢).


= فرفعهم إلى شريح، فسألهم البينة على قتله، فارتفعوا إلى على - رضي الله عنه - وأخبروه بقول شريح فقال على - رضي الله عنه -:
أوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلُ ... يَا سَعْدُ لا تروى بها ذاك الإِبِلُ
ثم قال: إِن أهون السقى التشريع. قال: ثم فرق بينهم وسألهم فاختلفوا ثم أقروا بقتله فأحسبه قال فقتلهم به. قال أبو عبيد: حدثه رجل لا أحفظ اسمه عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن على - رضي الله عنه - قال أبو عبيد: قوله: أوردها سعد وسعد مشتمل. هذا مثل يقال إن أصله أن رجلًا أورد إبله ماء لا تصل إلى شربه إلا بالاستقاء ثم اشتمل ونام وتركها يقول فهذا الفعل لا تروى به الإِبل وقوله: إن أهون السقى التشريع، هو مثل أيضًا يقول: إن أيسر ما ينبغى (أن يفعل بها أن يمكنها من الشريعة أو الحوض يقول: إن أهون ما كان ينبغى) لشريح أن يفعل أن يستقصى في المسئلة والنظر والكشف عن خبر الرجل حتى يعذر في طلبه ولا يقتصر على طلب البينة فقط.
(١) الأثر أورده البيهقى في سننه ج ١٠ ص ٣٠٢ كتاب (الولاء) باب: الولاء للكبير من عصبة المعتق وهو الأقرب فالأقرب منهم بالمعتق إذا كان قد مات المعتق: بلفظ: (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الوليد، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا الحسن بن عيسى، عن ابن المبارك، عن معمر عن أبى هاشم، عن النخعى: أن عليا وزيدًا - رضي الله عنهما - قالا: في رجل ترك أخًا لأَبيه وأمه أخًا لأبيه فجعل الولاء لأخيه لأبيه وأمه فإن مات الأخ من أب رجع الولاء إلى بنِى الأخ للأب والأم.
والأثر أورده كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ج ١٠ ص ٣٤١، ٣٤٢ رقم ٢٩٧٢٢ كتاب (العتق من قسم الأفعال) باب: الولاء. بلفظه وعزوه.
(٢) الأثر في كنز العمال سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندى - ج ١٠ ص ٣٤٢ رقم ٢٩٧٢٣ كتاب (العتق) من قسم الأفعال - باب: الولاء - بلفظ وعزوه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>