ابن فيل في جزئه، وفى خالد بن يزيد القسرى، قال عنْه: أحاديثه لا يتابع عليها (١).
٤/ ٢٨٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ الْكَلْبِ الْعَقُورِ".
ابن وهب في مسنده وسنده ضعيف (٢).
٤/ ٢٨٢٣ - "عَنْ سُفْيَانَ - مَوْلَى سَعدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصِ - قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَهُ -، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَدَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ وَفِى يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَالِىَ أرَى عَلَيْكَ حِليَةَ أَهْلِ النَّارِ، فَاتَّخذَهُ شَبةً؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَالِى أَرَى مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ؟ قَالَ: فَأَتَّخِذُهُ مِنْ ذَهَبٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَالِى أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: اتَّخِذْهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَا تُتِمَّهُ مِثْقَالًا".
(١) خالد بن يزيد القسرى: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال، ج ١ ص ٦٤٧ رقم ٢٤٧٩ قال: خالد بن يزيد بن أسد البجلى القسرى عن إسماعيل بن أبى خالد وغيره. ساق له ابن عدى جملة وقال: أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادًا ولا متنًا ولم أر لهم فيه قولًا بل غفلوا عنه. وهو عندى ضعيف، وقال العقيلى: لا يتابع على حديثه. (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٦ ص ٢٤٤ رقم ٩٥٠ كتاب (البيوع والأقضية) باب: ما جاء في ثمن الكلب، بلفظ: عن جابر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ثمن الكلب. انظر السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٥ كتاب (البيوع) باب: جماع أبواب بيوع الكلاب وغيرها والنهى عن ثمن الكلب، ففيه أحاديث كثيرة في هذا المعنى من طرق مختلفة.