للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٨١٢ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُرَيْكٍ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أُتِىَ بفَالُوذَجٍ فَوُضِعَ قُدَّامَهُ فَقَالَ: إِنَّكَ طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ اللَّوْنِ، طَيِّبُ الطَّعْمِ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِى مَا لَمْ تَعْتَدْ".

حم في الزهد، حل (١).

٤/ ٢٨١٣ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ ثَابتٍ: أَنَّ عَليّا أُتِىَ بفَالُوذَجٍ فَلَمْ يَأكُلْ".

هناد، حل (٢).

٤/ ٢٨١٤ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ مليحٍ: أَنَّ عَلِيّا أُتِىَ بشىْءٍ مِنْ خَبِيصٍ (٣)، فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَجَعَلُوا يَأكُلُونَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ الإِسْلَامَ (٤) لَيْسَ بِبَكْرٍ ضَالٍّ، وَلَكِنْ قُرَيْشٌ رَأَتْ هَذَا فَتَنَاحَرَتْ عَلَيْهِ".

حم في الزهد، حل (٥).

٤/ ٢٨١٥ - "عَنْ أَبِى سُلَيْمَانَ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ قَالَ: بَيْنَا عَلِىٌّ يَوْمًا وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى بَعْضٍ يَمْشِى فِى سِكَكِ الْمَدينَةِ إِذْ جَاءَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ: مَا كَذَا وَكَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ ! وَجَعَلَ عَلِىٌّ يُخْبِرُهُ فَلَمَّا فَرَغَ وَلَّى مِنْ عِنْدِهِ فَنَظرَ فِى قَفَاهُ ثُمَّ قَالَ: ويْلٌ لأُمَّتِكَ مِنْكَ وَمِنْ بَنِيكَ إِذَا شابَتْ ذِرَاعَاكَ".

كر.


= بموت ساداتهن نصّا فاجتمع هو وغيره على تحريم بيعهن. ويشبه أن يكون هو وغيره استدل ببعض ما بلغنا وروينا عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على عتقهن. فاجتمع هو وغيره على تحريم بيعهن. فالأولى بنا متابعتهم فيما اجتمعوا عليه قبل الاختلاف مع الاستدلال بالسنة.
(١) الأثر في الزهد للإمام أحمد بن حنبل ص ١٦٥ باب زهد أمير المؤمنين على بن أبى طالب - رضى الله تعالى عنه - بلفظه، وفى الحلية لأبى نعيم ج ١ ص ٨١ "في ترجمة على بن أبى طالب" باب. في زهده وتعبده، بلفظ المصنف.
(٢) الأثر في الحلية لأبى نعيم ج ١ ص ٨١ في ترجمة على بن أبى طالب - باب: في زهده وتعبده، بلفظ المصنف.
(٣) الخبيص: خليط من التمر والسمن.
(٤) لعل المعنى: أن الإسلام لا يرضى للمسلم أن يكون كالحيوان المطلق السراح يتمتع كما يشاء.
(٥) الأثر في الحلية لأبى نعيم ج ١ ص ٨١ "في ترجمة على بن أبى طالب" باب: في زهده وتعبده، بلفظ المصنف.

<<  <  ج: ص:  >  >>