(١) هذا بالأصل: (هى). ولعل الصواب: (نهى). (٢) والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٩ ص ٢٨٥ في كتاب (الضحايا)، باب: ما جاء في ذبيحة المجوس، بلفظ: عن على - رضي الله عنه - قال: لا بأس بطعام المجوس، إنما نهى عن ذبائحهم" وقال: رواه ابن خزيمة عن يوسف بن موسى عن ابن نمير وعن محمد بن ميمون المكى، عن أبى سعيد مولى بنى هاشم، عن يحيى بن سلمة محتجا به ويحيى بن سلمة فيه ضعف. (٣) والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٢٢٣ في كتاب (الحدود) باب: ما جاء في نفى البكر، بلفظه وسنده مع تقديم وتأخير في بعض العبارات ما بين المعكوفين اثبتناه وصححنا به الأصل استنادا إلى السنن الكبرى للبيهقى. (٤) والأثر بلفظه ورد في كتاب (الولاء) باب: لا ترث النساء الولاء إلا من اعتقن أو أعتق من اعتقن من السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٣٠٦. وفى الباب كثير من الآثار في هذا الصدد. (٥) والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ١٢٢ في كتاب (آداب القاضى) باب: وعظ القاضى الشهود وتخويفهم وتعريفهم عند الريبة بما في شهادة الزور كبير الإثم وعظيم الوزر، بلفظه عن محرر بن صالح. (٦) ما بين القوسين: الحيتان والجراد أثبتناه من السنن الكبرى للبيهقى ولعله تحريف في الأصل.