"شَاذَان بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ إلَى عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا عَلِىُّ! إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَتَيْتَ أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَلَى خَيْلٍ (٢) بُلْقٍ مُتَوَّجِهِينَ (٣) بِالدُّرِّ وَالْياقُوتِ فَيَأمُرُ اللهُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ".
........ (٤).
(١) ما بين الأقواس ناقِصَ من الأصل أَثبتناه من الضعفاء. (٢) هكذا بالأصل ولعل الصواب (كاهل). (٣) هكذا في الأصل: (منوجهين) وقد يكون المعنى: متوجين أو متزينين. (٤) الأثر أورده العقيلى ج ٢ ص ٢٢ برقم ٤٤٠ في كتاب (الضعفاء الكبير) في ترجمة: خلف بن مبارك مع تفاوت يسير في اللفظ: وقال ليس له من حديث أبى إسحاق أصل، ولا من حديث شريك، وقد روى بإسناد لين، ثم قال: خلف بن المبارك كوفى لا يتابع على حديثه، وهو مجهول بالنقل.