للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٧٥٥ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ، وَمَعَهُ دِرَّةٌ يُوقِظُ النَّاسَ، فَضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ، فَقالَ عَلِىٌّ: أَطْعِمُوَهُ، وَاسْقُوهُ، وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِىُّ دَمِى، أَعْفُو إِنْ شِئْتُ، وَإِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ وَإنْ مِتُّ فَقَتَلْتُمُوهُ فَلَا تُمثِّلُوا".

الشافعى، ق (١).

٤/ ٢٧٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا، فَإِنْ عَادَ قُتِلَ"

ق (٢).

٤/ ٢٧٥٧ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ: كُنْتُ فِى الْجِيْشِ الذِينَ بَعَثَهُمْ (*) عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِلَى بَنِى نَاجِيَة فانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ، فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ، فَقَالَ أَمِيرُنَا لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ: مَا أنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا، فَثَبَتْنَا عَلَى إِسْلَامِنَا، وَقَالَ لِلثَّانِيَةِ: مَا أنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ نَصَارَى، فَثَبَتْنَا عَلَى نَصْرانِيَّتِنَا، وَقَالَ للثَّالِثَةِ: مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ نَصَارَى فَأَسْلَمنا فَرَجَعْنَا، فَلَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا فَتَنَصَّرْنَا، فَقَالَ لَهُمْ: أَسْلِمُوا، فَأَبوْا، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: إِذَا مَسَحْتُ رَأسِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيهِمْ فَفَعَلُوا، فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَوا الذَرَارِىَّ، فَجِئَ بالذَرَارِىِّ إِلَى عَلِىٍّ، وَجَاء "مُسْفَلًا (٣) " بِمَائَةِ أَلْفٍ إِلَى


= وفى تقريب التهذيب: ج ١/ ص ٤٤١ عبد الله بن أبى قتادة الأنصارى المدنى ثقة من الثانية، مات سنة ٩٥ هـ "خمس وتسعين".
(١) الأثر في مسند الإمام الشافعى ص ٣١٣ ط بيروت - من كتاب قتال أهل البغى - عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن عليا - رضي الله عنه - قال في ابن ملجِمٍ بعد ما ضربه (اطعموه ... ) وذكر الأثر بلفظه. وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٨/ ص ١٨٣ ط الهند كتاب (قتال أهل البغى) بلفظ الشافعى السابق وبسنده.
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ / ص ٢٠٧ ط الهند كتاب (المرتد) باب: من قال: يستتاب ثلاث مرات إلخ عن علىٍّ - رضي الله عنه - بلفظه ثم روى البيهقى بعض روايات مختلفة في هذا المعنى وقال: في إسناد هذه الآثار ضعف. ثم قال: وقد روينا بإسناد مرسل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استتاب نبهان أربع مرات. كل ذلك يلحق بالمشركين. وظاهر الأخبار الصحيحة فيما يحقن به الدم يشهد لهذا المرسل ويوافقه والله أعلم. اهـ.
(٣) هكذا بالأصل، وفى سنن البيهقى والكنز "مسقلة بن هُبيرة".
(*) هكذا في المخطوطة والمراجع. والأصح (مع الذين بعثهم).

<<  <  ج: ص:  >  >>