للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ص، ق (١).

٤/ ٢٧٠٥ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ أَنَّهُمَا قَالَا: عَقْلُ الْمَرَأةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِى النَّفْس وَفِيمَا دُونَهَا".

الشافعى، ق، وقال: منقطع إلا أنه يؤكد رواية الشعبى (٢).

٤/ ٢٧٠٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ ابْنُ جَلَنْدى إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِهدِيَّةٍ، وَبَعَثُوا بِصَدَقَاتِهِمْ مَعَ الْهَدِيَّةِ، وَبَعَثَ لِوفدٍ (٣) عَشَرَة، فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو صُفَرَةَ الْمُهَلَّبُ، وَرجُلٌ مِنْ أَوْلَادِ مَالِكٍ (٤) يُقَالُ لَهُ: كَعْبُ بْنُ سُوسٍ، فَقَدِمُوا إلَى الْمَدِينَةِ، وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، فَدُفِعَتِ الْهَدِيَّةُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَالصَّدَقَةُ، فَوَثَبَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: هَذِهِ هَدِيَّةُ ابْنِ جَلَنْدى إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيْسَ هَذِهِ فَدَكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَا نَدْرِى أَقَسَّمَهَا أَمْ أَدْخَلَهَا بَيْتَ الْمَالِ مَعَ الصَّدَقَةِ؟ وَلَوْ قَسَّمَهَا لَعَلِمْنَا ذَلِكَ".

ابن جرير (٥).

٤/ ٢٧٠٧ - "عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: قَنَتَ عَلىٌّ شَهْرًا ثُمَّ أَمْسَكَ، فَسَأَلَهُ لِمَ أَمْسَكْتَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَزِيدَكُمْ عَلَى مَا صَنَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -".


(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الديات) باب: ما جاء في جراح المرأة ٨/ ٩٦ واللفظ له.
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الديات) باب: ما جاء في جراح المرأة ٨/ ٩٦
قال البيهقى: حديث إبراهيم منقطع، إلا أنه يؤكد رواية الشعبى.
ورواية الشعبى التى أشار إليها البيهقى ذكرها قبل هذا الحديث، ولفظها: عن الشعبى أن عليا - رضي الله عنه - كان يقول: جراحات النساء على النصف من دية الرجل فيما قل وكثر. اهـ.
(٣) في الأصل (لوفد) وفى تهذيب الآثار (بوفد) وهو الموافق للمعنى.
(٤) في الأصل (مالك) وفى تهذيب الآثار (ملك) وهو الموافق للمعنى.
(٥) والحديث ضعيف رواه ابن جرير في تهذيب الآثار. مسند على بن أبى طالب، ج ٤ ص ٣١٢ رقم ٣٤٨ وفى سنده (عمر بن صالح بن أبى الزاهرية الأزدى البصرى).
وفى ميزان الاعتدال برقم ٦١٤٣ عمر بن صالح بن الزاهرية: قال البخارى: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال النسائى والدراقطنى: متروك. اهـ بتصرف.

<<  <  ج: ص:  >  >>