للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو الحسن على بن عمر الحربى في فوائده (١).

٤/ ٢٧٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَاىِ وَوَعَاهُ قَلْبِى مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ، خِيَارُهُمْ تَبَعًا (٢) لِخَيَارهِمْ، وَشِرَارُهُمْ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ".

أبو الحسن الحربى (٣).

٤/ ٢٧٠٩ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: زُرْغِبّا تَزْدَدْ حُبّا".

الحربى، والعسكرى في الأمثال (٤).

٤/ ٢٧١٠ - "عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ:

لَا تُفْشِ سِرَّكَ إِلَّا إِلَيْكَ ... فَإِنَّ لِكُلِّ نَصِيحٍ نَصِيحَا

فَإِنِّى رَأيْتُ غُوَاةَ الرِّجَالِ ... لَا يَدَعُونَ أَدِيمًا صَحِيحَا"


(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، إنما ترك الدعاء لقوم أو على قوم آخرين، ج ٢ ص ٢٠١: ٢٠٧، ووردت عدة أحاديث تؤيد هذا الأثر.
(٢) هكذا بالأصل، وفى مجمع الزوائد (تبع) وهو الأقرب لغة.
(٣) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب: الخلافة في قريش والناس تبع لهم، ج ٥ ص ١٩١ بلفظه، وقال: رواه عبد الله بن أحمد والبزار، وفيه (محمد بن جابر اليمامى) وهو ضعيف عند الجمهور، وقد وثق.
(٤) الأثر في المستدرك للحاكم كتاب معرفة الصحابة) ذكر مناقب حبيب بن مسلمة الفهرى - رضي الله عنه - بلفظه من رواية حبيب بن مسلمة ٣/ ٣٤٧.
وفى مجمع الزوائد كتاب (البر والصلة) باب: الزيارة وإكرام الزائر بلفظه من رواية ابن عمر.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.
وفى حلية الأولياء ترجمة عطاء بن أبى رباح، ج ٣ ص ٣٢٢ بلفظه عن أبى هريرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>