(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: بيان ضعف الخبر الذى روى في مقتل المؤمن بالكافر، وما جاء عن الصحابة في ذلك: الروايات فيه عن على - رضي الله عنه -، ج ٨/ ٣٤ إلا أنه قال: "وفزعوك" مكان "لوعوك" وزاد "أنت أعلم" بعد "فرضيت، قال". قال البيهقى: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصبهانى قال: قال أبو الحسن الدراقطنى الحافظ: أبو الجنوب ضعيف الحديث. قال الشافعى في القديم وفى حديث أبى جحيفة عن على - رضي الله عنه -: ما دلكم أن عليا لا يروى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئا ويقول بخلافه؟ ! . وترجمة أبى الجنوب في الميزان، ج ٣/ ٨٧ رقم ٥٦٩٣ قال: عقبة بن علقمة: أبو الجنوب، عن على. قال أبو حاتم: ضعيف بين الضعف، لا يشغل به، وكذا ضعفه الدراقطنى. اهـ. (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: لا يقتل حر بعبد، ج ٨/ ٣٥. وقال البيهقى: قال علىٌّ: لا تقوم به حجة لأنه مرسل. وقد روى ذلك أيضا عبد الله وعلى - رضي الله عنهما -. قال البيهقى: منقطع. وأخرجه الدراقطنى في سننه في كتاب (الحدود)، ج ٣/ ١٣٣ رقم ١٥٩ عن على وابن مسعود - رضي الله عنهما -. وقال الدراقطنى: لا تقوم به حجة؛ لأنه مرسل. (٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: العبد يقتل الحر، ج ٨/ ٣٨ إلا أنه قال: "وإن شاءوا استحيوه" مكان "وإن شاءوا استخصوا". قال الشيخ: إن شاءوا استحياءه وأرادوا الدية بيع في دية المقتول والله أعلم.