= قال في القاموس: حسر البصر يحسر - بكسر سين المضارع -: كَلَّ وانقطع من طول مدى، وهو حسير، ومحسور. اهـ. والمحصور - بالصاد -: الممنوع عن مقصده، فهو محصر من أحصر، وحصره: إذا حبسه، فهو محصور. اهـ نهاية. (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب)، ج ١/ ٨٠ بلفظ: إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب. وأبو يعلى في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -)، ج ١/ ٣٧٦ رقم ٢٢٣/ ٤٨٣ باللفظ السابق. والهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (التوبة) باب: ما جاء فيمن يستغفر الله ويتوب كما أذنب، ج ١٠/ ٢٠٠ وقال: رواه عبد الله وأبو يعلى، وفيه من لم أعرفه. (٢) قال في اللآلئ المصنوعة (مناقب الخلفاء الأربعة)، ج ١/ ١٧٦ طبع المطبعة الأدبية من طريق شاذان الفضلى، إلا أنه قال: "فإنه كان في طاعتك وطاعة رسولك". وللحديث طرق أخرى عن أسماء بنت عميس وأبى هريرة، والحسن بن على، وجابر بن عبد الله. وأخرج رواية أسماء بن عميس الطحاوى في مشكل الآثار، ج ٢/ ٨، ٩ (باب: بيان مشكل ما روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسألة الله - عز وجل - رد الشمس عليه بعد غيبوبتها ... ). وما بين القوسين من اللآلئ المصنوعة.