(١) ما بين الأقواس أثبتناه من الكنز رقم ٣٨٥٧، ج ٢ ص ٢٢٣، ٢٢٤ ليستقيم المعنى. وفى الأصل تكرار: "يا محمد إن سرك". وفى مجمع الزوائد كتاب (الأذكار) باب: ما جاء في الحمد، ج ١٠/ ٩٧ ورد بلفظ قريب، ونصه: عن على، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه نزل عليه جبريل - عليه السلام - فقال: يا محمد، إن سرك أن تعبد الله ليلة حق عبادته فقل: اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ذلك الحمد دائما لا منتهى له دون مشيئتك، وعند كل طرفة عين وتنفس نفس. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه على بن الصلت، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النفقات) باب: الأبوين إذا افترقا وهما في قرية واحدة فالأم أحق بولدها ما لم تتزوج، ج ٨/ ٤ ولفظه: "خيرنى على - رضي الله عنه - بين أمى وعمى، ثم قال لأخ لى أصغر منى ... إلخ" بخلاف الأصل. وقال: قال الشافعى: قال إبراهيم: عن يونس عن عمارة عن على - رضي الله عنه -: مثله، وقال في الحديث: وكنت ابن سبع أو ثمان سنين. وروى الشافعى في القديم - وليس ذلك في مسموعنا - عن سفيان بن عيينة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر، عن عبد الرحمن بن غنم: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خيَّر غلاما بين أبيه وأمه. (٣) الأثر في الكنز: قال: يستغفر الله ويتوب - وزاد - (فقال له في الرابع: فقد فعل ثم عاد، فقال: يستغفر الله ويتوب إليه) وذكر الحديث. والمحسور: الحسر: الكلال والانقطاع. والمحسور: من كَلَّ وانقطع. =