للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخرائطى في الشكر (١).

٤/ ٢٦٩٧ - "عَنْ عُمَارَةَ الْجَرْمِىَّ قَالَ: خَيَّرَنِى عَلِىٌّ بَيْنَ أَبِى وَعُمَرَ ثُمَّ قَالَ لأَخٍ لِى صَغِيرٍ مِنَّى: وَهَذَا أَيْضًا لَوْ بَلَغَ مَبْلَغَ هَذَا لَخَيَّرْتُهُ".

ق (٢).

٤/ ٢٦٩٨ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عَزَّةَ: أَنَّ عَلِيّا أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِى رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا؟ قَالَ: يَسْتَغْفِرُ الله وَيَتُوبُ إِلَيْهِ، وَلَا يَمَلُّ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْصُورَ".

هناد (٣).


(١) ما بين الأقواس أثبتناه من الكنز رقم ٣٨٥٧، ج ٢ ص ٢٢٣، ٢٢٤ ليستقيم المعنى. وفى الأصل تكرار: "يا محمد إن سرك".
وفى مجمع الزوائد كتاب (الأذكار) باب: ما جاء في الحمد، ج ١٠/ ٩٧ ورد بلفظ قريب، ونصه: عن على، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه نزل عليه جبريل - عليه السلام - فقال: يا محمد، إن سرك أن تعبد الله ليلة حق عبادته فقل: اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ذلك الحمد دائما لا منتهى له دون مشيئتك، وعند كل طرفة عين وتنفس نفس.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه على بن الصلت، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النفقات) باب: الأبوين إذا افترقا وهما في قرية واحدة فالأم أحق بولدها ما لم تتزوج، ج ٨/ ٤ ولفظه: "خيرنى على - رضي الله عنه - بين أمى وعمى، ثم قال لأخ لى أصغر منى ... إلخ" بخلاف الأصل.
وقال: قال الشافعى: قال إبراهيم: عن يونس عن عمارة عن على - رضي الله عنه -: مثله، وقال في الحديث: وكنت ابن سبع أو ثمان سنين.
وروى الشافعى في القديم - وليس ذلك في مسموعنا - عن سفيان بن عيينة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر، عن عبد الرحمن بن غنم: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خيَّر غلاما بين أبيه وأمه.
(٣) الأثر في الكنز: قال: يستغفر الله ويتوب - وزاد - (فقال له في الرابع: فقد فعل ثم عاد، فقال: يستغفر الله ويتوب إليه) وذكر الحديث.
والمحسور: الحسر: الكلال والانقطاع. والمحسور: من كَلَّ وانقطع. =

<<  <  ج: ص:  >  >>