(١) وانظر ما يؤيده في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب. ما قالوا فيما يجزى عن غسل الميت، ج ٣ ص ٢٤٤, ٢٤٥ (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٧٠٨ رقم ٤٢٨١٤ - كتاب الجنائز من قسم الأفعال - باب: في أشياء قبل الدفن (الغسل) بلفظه وعزوه. (٣) الخِداجُ: النقصان، ومُخْدَجُ اليد: من بيده نقص. (٤) تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (أبى سليمان المرعشى) برقم ٧٦٩٢، ج ١٤ ص ٣٦٥ أورده عن أبي سليمان المرعشى. وفى الأصل "عن سليمان المرعشى". رواه بألفاظ مقاربة وبأطول مما معنا، وقال: "فقال رجل: يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا وكذا" مكان: "فقال رجل: يا أمير المؤمنين، وأنت حال كذا وكذا". وكذلك وردت هذه العبارة بكنز العمال موافقه لما ذكره الخطيب، ١١/ ٣٢٢ رقم ٣١٦٢٥ من الكنز. (٥) في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر حديث بمعناه وبأطول مما معنا قال: وروى عن على -رضي الله عنه - أنه قال يا حملة العلم اعملوا به؛ فإنما العالم من علم ثم عمل ووافق علمه عمله ... إلخ ٢/ ٧ وفى الباب عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: اعملوا ما شئتم أن تعملوا، فلن يأجركم الله بعلمه حتى تعملوا. وكذلك عن أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تعلموا ما شئتم أن تعلموا؛ فإن الله لا يأجركم على العلم حتى تعملوا به ... ". والأثر في رسالة اقتضاء العلم العمل للخطيب واللفظ له.