للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المروزى (١).

٤/ ٢٦٨٥ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ غَسَّلَ ميِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ".

المروزي (٢).

٤/ ٢٦٨٦ - "عَنْ سُلَيْمَانَ المرعشىِّ قَالَ: لَمَّا سَارَ عَلِىٌّ إِلَى النَّهْرَوَانِ سِرْتُ مَعَهُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَا يَقْتُلُونَ مِنْكُمْ عِدَّةً وَلَا يَبْقَى مِنْكُمْ عَشَرَة، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذَلِكَ حَمَلُوا عَلَيْهِمْ فَقَتَلُوا، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجَ (٣) الْيَدِ فَأُتِيَ بِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: وَأَنْتَ حَال كَذَا وَكَذَا، قَالَ: كَذَبْتَ، مَا رَأَيْتَهُ، وَلَكِنَّ هَذَا أَمِيرُ خَارِجَة خَرَجَتْ مِنَ الْجِنِّ".

يعقوب بن سفين في كتاب مسير على، خط (٤).

٤/ ٢٦٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: هَتَفَ العِلْمُ بالعَمَل فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ".

خط: في كتاب اقتضاء العلم العمل (٥).


(١) وانظر ما يؤيده في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب. ما قالوا فيما يجزى عن غسل الميت، ج ٣ ص ٢٤٤, ٢٤٥
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٧٠٨ رقم ٤٢٨١٤ - كتاب الجنائز من قسم الأفعال - باب: في أشياء قبل الدفن (الغسل) بلفظه وعزوه.
(٣) الخِداجُ: النقصان، ومُخْدَجُ اليد: من بيده نقص.
(٤) تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (أبى سليمان المرعشى) برقم ٧٦٩٢، ج ١٤ ص ٣٦٥ أورده عن أبي سليمان المرعشى. وفى الأصل "عن سليمان المرعشى".
رواه بألفاظ مقاربة وبأطول مما معنا، وقال: "فقال رجل: يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا وكذا" مكان: "فقال رجل: يا أمير المؤمنين، وأنت حال كذا وكذا".
وكذلك وردت هذه العبارة بكنز العمال موافقه لما ذكره الخطيب، ١١/ ٣٢٢ رقم ٣١٦٢٥ من الكنز.
(٥) في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر حديث بمعناه وبأطول مما معنا قال: وروى عن على -رضي الله عنه - أنه قال يا حملة العلم اعملوا به؛ فإنما العالم من علم ثم عمل ووافق علمه عمله ... إلخ ٢/ ٧
وفى الباب عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: اعملوا ما شئتم أن تعملوا، فلن يأجركم الله بعلمه حتى تعملوا.
وكذلك عن أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تعلموا ما شئتم أن تعلموا؛ فإن الله لا يأجركم على العلم حتى تعملوا به ... ".
والأثر في رسالة اقتضاء العلم العمل للخطيب واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>