ط، ت، هـ، عم وابن أَبى الدُّنيا في مَكائِدِ الشيطان، والرويانى وابن خزيمة وأَبو نعيم في المعرفة، ض عن أَبى ابن كعب، قال، ت، : غريب، وليس إِسناده بالقوى، وَلا نَعْلَم أحَدًا أَسْنَدَهُ غيْرُ خارِجَةَ بن مُصْعَب، وقد رُوِى من غير وجهٍ عن الحَسن، قوله وقال، ك، أَخرجته شاهِدًا، قالَ أَبُو حَاتِم: أَخْطأَ فِيهِ خارجة، والصوابُ وقفُهُ على الحسنِ، وقال أَبو زرعةُ: رفعُه منكرٌ، وقال، ض، أَخرجته لأَن ابن خزيمة، وخارجةٌ فيه كلامٌ كثيرٌ.
٢٥٥٣/ ٧٠٤٢ - "إِنَّ للمساجد أَوْتَادًا، والملائكةُ جُلَسَاؤُهُمْ، فَإِنْ غَابُوا افْتقَدُوُهم، وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا في حاجةٍ أعانوهم، جلَيِسُ المسجد على ثلاث خِصَال: أَخٌ يُسْتَفَادُ، أَو كلمةٌ مُحْكَمَةٌ، أوْ رَحْمَةٌ مُنْتَظَرَةٌ.
(١) سبق الحديث قبل حديثين. بخلاف يسير في اللفظ. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٨٩ ورمز له بالضعف من رواية الحكيم الترمذى أيضًا وعد المناوى من رواته البيهقى في الشعب والطبرانى في الأوسط والصغير أيضًا، وقال الهيثمى: وفيه الوليد بن سلمة الطبرانى وهو كذاب.