للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، وابن النجار عن أَبى هريرة (١).

٢٥٥٤/ ٧٠٤٣ - "إِنَّ للمساجدِ أَوْتادًا، جُلَسَاؤُهُمْ الملائكةُ، يَتَفَقَّدُونَهُمْ، فإِنْ كانوا في حاجة أَعانُوهم، وإِن مَرِضُوا عَادُوهُمْ، وَإِنْ غَابُوا افْتَقَدُوهم، وإِن حَضَرُوا قالوا: اذكروا اللَّه يَذْكُرْكُم اللَّه".

عب، هب عن عَطاءِ الخراسانى مُرْسَلًا.

٢٥٥٥/ ٧٠٤٤ - "إِنَّ للمساكين (٢) دَوْلَةً، إِذا كان يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيل لهم: انظُروا من أَطعمَكم في اللَّه لُقْمَةً، أَو كَسَاكُمْ ثَوْبًا، أَوْ سَقَاكم شَرْبَةً فَأَدْخِلُوهُ الجنة".

عد، وقال: منكرٌ، وابن عساكر عن ابن عباس.

٢٥٥٦/ ٧٠٤٥ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا، فإِذا بَلَغَ أَحَدَكُمْ مَوْتُ أَخيه فَلْيَقُلْ: إِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون: الَّلهُمَّ الْحِقْهُ بالصَّالحين، وَاخْلُفْه على ذُرِّيَّتِهُ في الْغَابرين، واغفرْ لَنَا وله يوم الدِّين، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمِنا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ".

كر، في مُعجمه وابن النجار عن أَبى هند الدارى.

٢٥٥٧/ ٧٠٤٦ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا؛ فإِذا رَأَيْتُمْ جَنَازَةً فَقُومُوا".

عبد بن حميد، ن، حب عن جابر.

٢٥٥٨/ ٧٠٤٧ - "إِنَّ لِلْمَلَائكةِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا في السَّمَاءِ لَفَضْلًا على من تَخَلَّفَ مِنْهُمْ (٣) ".

طب عن رافع بن خَدِيج.

٢٥٥٩/ ٧٠٤٨ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا، فَإِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ وَفَاةُ أَخيه فَلْيَقُلْ: إِنَّا للَّه، وَإِنَّا


(١) في المستدرك جـ ٢ كتاب التفسير عن عبد اللَّه بن سلام -رضي اللَّه عنه- قال "إن للمساجد أوتادا هم أوتادها لهم جلساء من الملائكة، فإن غابوا سألوا عنهم، وإن كانوا مرضى عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين موقوف، ولم يخرجاه وأقره الذهبى.
(٢) في تونس للمساجد وهو تصحيف.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٩٢ ورمز لضعفه، قال الهيثمى: فيه جعفر بن مقلاص لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>