٤/ ٢٥٧٠ - "عن محمد بن إِدريس الشافعىِ، عن يحيى بن سليم عن عبد الله بن جعفر، عن علىِّ بن أَبى طالبٍ أَنَّهُ خطبَ النَّاسَ يومًا فقال في خُطْبتِهِ: وأعجبُ مَا فِى الإنسانِ قَلْبُهُ وله مَوَادٌ من الحكمة وأَضدادٌ من خلافها،
(١) الحديث رقم ٧٩٢١. فيض القدير ٥/ ٤٥٠ بلفظ ما شِئْتُ أَنْ أَرَى جِبرِيلَ مُتَعَلِّقا بأستار الكعبة وهو يَقولُ: (يَا واحِدُ، يا ماجدُ، لَا تُزِلْ عَنِّى نِعْمةً أَنَعْمَتَ بِها عَلَىَّ إِلّا رَأيْتُهُ). ابن عساكر في تاريخه عن على: أمير المؤمنين. والرؤية رؤية عن يقظة، ويحتمل أنها رؤيا منام، والأول أقرب وأنسب بمقامه الشريف.