للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٤/ ٢٥٦٨ - "عن يونس بن ميسرة بن حلس أَن علىَّ بنَ أبى طالب لما بلغَ اليمن خَطَبَنَا وَبَلَغَ كعبَ الأحبارِ فأقبل وَمعهُ حَبْرٌ مِنْ أَحبارِ يَهود فَوَافَيَاهُ وَهُو يقولُ: إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُبْصِرُ بالليلِ ولا يُبْصِرُ بالنهارِ، ومِنَ النَّاسِ مَنْ يُبْصرُ بِالليلِ والنهارِ، ومِنَ الناس من لا يبصر بالليلِ ولا بالنهار، ومَنْ يُعْطِ باليد القصيرةِ يُعْطَ بِيدٍ طويلةٍ، فَقال كعبٌ: صَدَقَ، قال الحَبْرُ وكيفَ نُصدِّقُه؟ فَقَال كعبٌ: أمَّا مِنَ النَّاسِ مَنْ يُبصرُ بالليلِ ولا يُبصرُ بالنهارِ فَهو المؤْمِنُ بالكتابِ الأولِ ولا يؤْمِنُ بالكتابِ الآخرِ، وأمَّا قوله: وَمِنَ النَّاسِ من لَا يُبْصِر بِالليْلِ وَلَا بِالنهارِ فَهُوَ الَّذِى لَا يُؤْمِنُ بِالْكِتاب الأَوَلِ وَلَا بِالْكِتَابِ الآخرِ، وَأَما قَوْلُهُ: مَنْ يُعْطِ بِاليدِ القصيرةِ يُعْطَ بِاليدِ الطويلةِ فَهُو مَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الصَّدَقةِ".

كر

٤/ ٢٥٦٩ - "عن علىِ قال: ثَمانِيَةٌ مِن النَّاس لا يُسلَّم عليهم: اليهودُ، والنصارى، والمجوسُ، والمُتَفَكهُونَ بالأمهات، والشاعِرُ الذى يقذفُ المحصنات، وقومٌ يَشربونَ الخمورَ بَينَ أَيديهم الرَّيحانُ، وأَصحابُ النردشيد، والشطرنج، وستةٌ لا يُصَلَّى خَلْفَهُم: ولدُ الزنا، والعبدُ، والمُتَعَرِّبُ بَعْدَ الهجرةِ، والأعرابىُّ، والمحدُودُ إِلا أَنْ يَتُوبَ، والأَعْمَى".

كر.

٤/ ٢٥٧٠ - "عن محمد بن إِدريس الشافعىِ، عن يحيى بن سليم عن عبد الله بن جعفر، عن علىِّ بن أَبى طالبٍ أَنَّهُ خطبَ النَّاسَ يومًا فقال في خُطْبتِهِ: وأعجبُ مَا فِى الإنسانِ قَلْبُهُ وله مَوَادٌ من الحكمة وأَضدادٌ من خلافها،


(١) الحديث رقم ٧٩٢١. فيض القدير ٥/ ٤٥٠ بلفظ ما شِئْتُ أَنْ أَرَى جِبرِيلَ مُتَعَلِّقا بأستار الكعبة وهو يَقولُ: (يَا واحِدُ، يا ماجدُ، لَا تُزِلْ عَنِّى نِعْمةً أَنَعْمَتَ بِها عَلَىَّ إِلّا رَأيْتُهُ). ابن عساكر في تاريخه عن على: أمير المؤمنين.
والرؤية رؤية عن يقظة، ويحتمل أنها رؤيا منام، والأول أقرب وأنسب بمقامه الشريف.

<<  <  ج: ص:  >  >>