للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٥٦٦ - "عن علىٍّ قال: سمعتُ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ {إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} بالسين (١) ".

ابن مردويه (٢).

٤/ ٢٥٦٧ - "كر، أنبأنا أبو الحسين بن أبى الجديد، أنا جدى أبو عبد الله، أنا أبو الحسن بن السمار، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبى دجانة البصرىِ، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن أبو بكر محمد بن سعيد الرازى، حدثنى محمد بن علىِ بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علىِ بن الفضل بن محمد بن الفضل أن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على، حدثنى أبى، حدثنى محمد بن جعفر بن محمد بن علىِ عن جده عن علىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ما شئتُ أَنْ أَرَى جِبريلَ مُتَعَلِّقًا بِأسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا وَاحِدُ، يَا مَاجِدُ، لَا تُزِلْ عَنِّى نِعمةً أَنعمت بِهَا عَلَىَّ إلَّا رَأَيْتُهُ".


= وقال بعض من كسرها فإنه أراد يضجون، ومن ضمها فإنه أراد الصدود عن الحق.
والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان ولغتان مشهورتان بمعنى واحد.
(ابن جرير - تفسير سورة الزخرف)
(١) هكذا في الأصل: وفى الكنز بالكسر.
(٢) أخرج الطبرى في تفسيره لهذه الآية عن أبى صالح عن ابن عباس أنه قرأها يَصُدُّونَ: أى: يضجون، وقرأ على - رضي الله عنه - يصِدُّون. خ ٢٥/ ٥٢ انظر الحديث السابق.
وترجمة ابن مردويه:
أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن جعفر الأصبهانى (أبو بكر محدث حافظ، مفسر، مؤرخ، توفى لست بقين من رمضان.
ومن تصانيفه:
التفسير الكبير في سبع مجلدات، والمستخرج على صحيح البخارى، والتاريخ والأمالى الثلثمائة مجلس.
(معجم المؤلفين، ج ٣ ص ١٩٠، ١٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>