للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والفَتْحُ ورَأَيتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ الله أَفْوَاجًا فَسَبَّحْتُ رَبِىّ وَبحَمْدِهِ، وَاسْتَغْفَرْتُ رَبِى إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا، إِنَّ الله قَدْ كَتَبَ عَلى المؤمِنينَ الجِهادَ في الفِتْنَةِ مِنْ بَعْدِى، قَالُوا: يا رسولَ الله كَيْفَ نُقَاتِلُهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: قَدْ آمَنَّا، قَالَ: عَلَى إِحْدَاثِهِمْ في دِينِهم، وَهَلكَ الْمُحدِثُونَ فِى دِينِ الله".

ابن مردويه، وسنده ضعيف (١).

٤/ ٢٥٦٣ - "عن عَلِىٍّ قالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا عَادَ مَرِيضًا وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى وَقَالَ: لَا بَأسَ، أَذْهِبِ البَأسَ، رَبَّ النَّاس، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا يَكشِفُ الضُرَّ إلَّا أَنْتَ".

ابن مردويه، وأبو على الحداد في معجمه (٢).

٤/ ٢٥٦٤ - "عن علىٍّ قال: لَمْ تَمْضِ آيَةُ الدُّخَانِ بَعْدُ".

ابن مردويه (٣).

٤/ ٢٥٦٥ - "عن فِى (*) نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} (* *) ". (آية ٥٧ من سورة الزخرف)

ابن مردويه.


(١) الحديث ورد بعضه في الدر المنثور - عند تفسير سورة النصر -.
(٢) يشهد له ما في صحيح البخارى كتاب (الطب) باب دعاء العائد للمريض، ج ٧ ص ١٥٧ ط الشعب عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظ مقارب.
(٣) الأثر في تفسير ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} سورة الدخان بلفظه وعزوه - مجلد ٧ ص ٢٣٥
(*) هكذا في الأصل، وفى الكنز عن على في.
(* *) قرئ: يَصِدُّون، يَصُدُّون.
قرأته عامة قراء المدينة وجماعة من قراء الكوفة يصُدُّن (بضم الصاد) وقرأ ذلك بعض قراء الكوفة والبصرة يَصِدُّون (بكسر الصاد) وهى قراءة حفص وقال بعض نحوى البصرة ووافقه عليه بعض الكوفيين هما لغتان بمعنى واحد مثل: يَشِدُّ، يَشُدُّ وقال آخر منهم: من كسر الصاد فمجازها يضجون، ومن ضمها فمجازها يعدلون. =

<<  <  ج: ص:  >  >>