٢٥٣٥/ ٧٠٢٤ - "إِنَّ لِلرّحِمِ حُجْنَةً (٥) آخذةً بحُجْزَةِ الرَّحْمَن عَزَّ وَجَلَّ، تَصِلُ من وَصَلَها، وَتَقْطَعُ من قَطَعَهَا".
(١) ما بين القوسين من هامشى مرتضى وأصل الخديوية. (٢) في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٢٨٠ كتاب الطهارة، باب ما جاء في الحيض والمستحاضة قال: وعن ابن عباس أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال للحائض دفعات وذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه حسين بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عباس، وهو ضعيف، وقال ابن عدى: وهو ممن يكتب حديثه. (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢٣٧٩ ورمز لضعفه، وفيه يحيى بن سليم فان كان الطائفى فقد قال النسائى: غير قوى، ووثقه بان معين، وإن كان الفزازى فقد قال البخارى: فيه نظر عن محمد بن مسلم الطائفى، وقد ضعفه أحمد. (٤) ما بين القوسين ساقط من تونس وانظر الحديث قبله بلفظ "إن للزوج وفى الصغير برقم ٢٣٨٠. (٥) في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ١٥٠ كتاب البر باب صلة الرحم وقطعها قال: وعن ابن عباس يحدث عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن عز وجل يصل من وصلها ويقطع من قطعها". رواه أحمد والبزار والطبرانى بنحوه، وفيه صالح التوأمة وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح والحجنة الصنارة، وفى رواية كحجنة المغزل، والشجنة، القرابة المشتبكة كاشتباك العروق وأصل الشجنة بالكسر والضم -شعبة في غصن من غصون الشجرة، وحجزة الرحمن، أصل الحجزة موضع شد الإزار ثم قيل للإزار، حجزة للمجاورة، فاستعارة للاعتصام والتمسك بالشئ والتعلق به. نهاية.