٢٥٣١/ ٧٠٢٠ - "إِنَّ لِلجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له الضُّحَى، لا يدخُلُ منه إِلا أَصْحَابُ صَلَاةِ الضُّحَى، تَحِنُّ الضُّحَى إِلى صاحِبها كما تَحِنُّ النَّاقَةُ إِلى فَصِيلِها".
ابن عساكر عن أَنس، وفيه يَعْقُوب بنُ الجَهْم، مُتَّهَمٌ.
(١) الحديث من هامش مرتضى الخديوية وهو في الصغير برقم ٢٣٨٠ ورمز لصحته، قال الذهبى في المهذب: قلت: غريب ا. هـ، ثم أن فيه عند ابن ماجة إسحق بن محمد الفروى، قال في الكشف: وهَّاه أَبو داود، وتناقض أَبو حاتم فيه ومعنى "ما هى لشئ" أى ليس مثلها لقريب ولا لغيره، وهذا قاله -صلى اللَّه عليه وسلم- لما قيل لحمنة بنت جحش: قتل أخوك. فقالت: يرحمه اللَّه واسترجعت فقيل قتل زوجك، فقالت واحزناه، فذكره. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٧٨ ورمز لضعفه. (٣) في مجمع الزوائد ص ١٨٠ كتاب الصوم، باب فضل الصوم قال: وعن أبى هريرة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "في الجنة باب يقال له الريان، لا يدخله يوم القيامة إلا الصائمون" رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عمرو بن حبيب العدوى، وفيه كلام كثير وقد وثق.