الأَكْبَرَ. وَيُوضَعَ عَلَى رَأسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، الْيَاقُوتَةُ منْهُ خَيْرُ من الدُّنْيا وَمَا فِيهَا، ويزوَّجَ ثِنتين وَسَبْعِينَ من الْحُورِ العين. وَيُشَفَّعَ في سَبْعِينَ من أَقَارِبِهِ".
حم. طب، من حديث عُبَادةَ بن الصامت (١).
٢٥٢٤/ ٧٠١٣ - "إِنَّ للجَنَّةِ ثمانيةَ أَبواب، منها بابٌ يُسَمَّى: الريانَ، لا يدخُلهُ إِلَّا الصَّائمون، ولا يَدْخْلُ معهم غيرهُم فإِذا دخل أحدُهم أُغْلِقَ فلا يَدْخُلُ منه أحدٌ".
٢٥٢٦/ ٧٠١٥ - ("إِنَّ للرَّحِمِ لِسَانًا يوم الْقِيَامَةِ تحت العرش تَقُول: يا ربِّ قُطِعْتُ. يا ربِّ ظُلِمْتُ. يا ربِّ أُسِئَ إِلَىَّ، فيجيبها رَبُّها عَزَّ وَجَلَّ: أَلَا تَرْضينَ أَنْ أَصِلَ من وصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ".
طب، من حديث أبى هريرة) (٤).
(١) الحديث من هامش مرتضى وذكره في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٩٢ كتاب الجهاد، باب الشهادة وفضلها، وقال: ورجال أحمد والطبرانى ثقات، وسيأتى بلفظ "إن للشهيد ست خصال". (٢) الحديث من هامش مرتضى وأصل الخديوية، ولفظه كما جاء في صحيح البخارى في كتاب الصوم. باب الريان للصائمين: حدثنا خالد بن مخلد سليمان بن بلال قال: حدثنى أَبو حازم عن سهل -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إِنَّ في الجنة بابًا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد". (٣) الحديث من هامش مرتضى وأصل الخديوية. (٤) الحديث من هامش مرتضى وأصل الخديوية.