ابن السنى في عمل يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، حل عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
٢٥٢٢/ ٧٠١١ - "إِنَّ لبيوتِكُمْ عُمَّارًا فَحَرِّجُوا عَلَيْهِمْ ثَلاثًا، فإِنْ بَدَا لكم بعد ذلك مِنْهُنَّ شئٌ فاقْتُلُوهُ".
ت، من حديث أَبى سعيد الخدرى، وَرَوَاِهُ، م، مِثْلَهُ (٣)".
٢٥٢٣/ ٧٠١٢ - "إِنَّ لِلشَّهِيدِ عندَ اللَّه سَبْعَ خِصَالٍ. أَنْ يُغفَرَ له في أَول دفعة من دَمِهِ. ويُرَى مَقْعَدَهُ من الجَنَّةِ. وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمانِ. وَيُجَارَ من عَذَابِ القَبْرِ، ويأمَنَ الفزعَ
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٣٧٦ ورمز لصحته. ورواه الحاكم في الإيمان من حديث خالد بن معدان، قال الحاكم: غير مستبعد لقى خالد أبا هريرة، وكتب الذهبى على حاشيته بخطه ما نصه قال ابن أبى حاتم: خالد عن أبى هريرة متصل، قال أدرك أبا هريرة ولم يذكر له سماع. (٢) أسكت عنهم أى أعرضت عنهم، يقال: تكلم الرجل ثم سكت بنير ألف، فاذا انقطع كلامه فلم يتكلم قيل: اسكت. ا. هـ، نهاية. (٣) الحديث من هامش مرتضى وقد مرت رواية مسلم بلفظ "إن بالمدينة جنًا قد أسلموا. إلخ. انظر مختصر مسلم رقم ١٤٩٨ كتاب الحيات وغيرها، باب إيذان العوامر ثلاثًا. والتحريج التضييق، وهو أن تقول: أنت في حرج أى ضيق. وإن عدت إِلينا فلا تلومينا أن نضيق عليك بالتتبع والطرد والقتل وقد سبق هذا بلفظ إن بالمدينة جنًا قد أسلموا.