للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.

٢٥١٦/ ٧٠٠٥ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى بِقَاعًا تُسَمّى المُنْتَقِمَاتِ، فَإِذَا كَسَبَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَال الحرامِ (١) سَلَّطَ اللَّه عليه الماءَ والطينَ، ثم لَا يُمَتِّعُهُ".

الديلمى عن على -رضي اللَّه عنه-.

٢٥١٧/ ٧٠٠٦ - "إِنَّ للَّه تعالى خِيرتين من خَلْقِهِ، فخيرتُهُ من خلقِه من العرب قريشٌ، ومن العجَم فارسٌ".

الديلمى عن عبد اللَّه بن رزق المخزومى -رضي اللَّه عنه-.

٢٥١٨/ ٧٠٠٧ - "إِنَّ لِلأَرْزَاق حُجُبًا، فمن شاءَ أن يَهْتِكَ سِتْرَهُ بِقِلة حياءٍ ويأخُذَ رزْقَهُ فَعَلَ وَمَنْ شَاءَ بَقِى حَيَاؤُه وَتَرَكَ رِزْقَهُ مَحْجُوبًا حَتَّى يَأتِيَهُ رِزْقهُ على مَا كَتَبَ اللَّه له فَعَلَ".

الدَّيْلَمى عن جابر.

٢٥١٩/ ٧٠٠٨ - "إِنَّ لِلإِسْلَامِ صُوًى وَعَلَامَات كَمَنَارِ الطريقِ، فَرَأسُهُ وَجِمَاعُهُ شَهادَةُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهْ، وإِقَامُ الصَّلَاةِ، وإِيتَاءُ الزكاةِ، وَتَمَامُ الوُضُوءِ".

طب عن أبى الدَّردَاءِ.

(وتمامه: والحكمُ بكتاب اللَّه، وطاعةُ وُلَاةِ الأَمر، وَتَسْلِيمُكُمْ إِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا، وَتَسْلِيمُكُمْ إِذا لَقِيتُمُوهم)، الصُّوَى الأَعلام المنصوبة من الحجارة في الفيافى، يُسْتَدَلُّ بها على الطريق، الواحد صُوَّةً مثل قُوَّة وقوًى) (٢).


(١) في مرتضى "المال من الحرام".
(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم ٢٣٧٧، ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه عبد اللَّه بن صالح كاتب الليث، قال أَبو حاتم: منكر الحديث جدًا، عن معاوية بن صالح وقد أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: قال أبو حاتم: لا يحتج به.

<<  <  ج: ص:  >  >>