للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٥٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ حَفِظَ عَنْ أُمَّتِى أَرْبَعِينَ حَدِيثًا يَنْتفِعُونَ بِهَا بَعَثَهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْم الْقِيَامَةِ فَقِيهًا عَالِمًا".

الجوزقى، وأبو الفتح الصابونى، والصدر البكرى في الأربعين (١).

٤/ ٢٥٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا عَلِىُّ لَا تَخَتَّمْ بِخَاتَمِ الذَّهَبِ وَلَا تَلْبسِ الْمُعَصْفرَ وَلَا تَجْعَلْ عَلَى كُورِكَ مِيثَرَةً حَمْراءَ".

عويس في جزيئة (٢).


= وقال المعلق: وهذا الحديث وإن كان إسناده ضعيفا والمعروف أنه موقوف على علىٍّ - رضي الله عنه - فله شواهد من الأحاديث الصحيحة وهو جامع لكثير من أمور الجنة. اهـ.
(١) يشهد لهذا الأثر ما جاء في المطالب العالية ج ٣ ص ١٣٣ رقم ٣٠٧٦ بلفظ: أبو هريرة رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حفظ على أمتى أربعين حديثا ممَّا ينفعهم من أمر دينهم بُعث يوم القيامة من العلماء، وفضل العالم على العابد سبعين درجة، الله أعلم ما بين كل درجتين".
وقال البوصيرى: رواه أبو يعلى وقد روى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة منهم على بن أبى طالب، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل وغيرهم بطرق كثيرة بروايات متنوعة، واتفق الحافظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه (١/ ٢٤).
وقال الإمام النووى في مقدمته للأربعين النووية: روى عن على بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبى الدرداء وابن عمر، وابن عباس، وأنس بن مالك، وأبى هريرة، وأبى سعيد الخدرى - رضي الله عنهم - من طرق كثيرات، ومن روايات متنوعات، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حفظ على أمتى أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء"، وفى رواية "بعثه الله فقيها عالما"، وفى رواية أبى الدرداء "وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا"، وفى رواية ابن مسعود "قيل له ادخل من أى أبواب الجنة شئت"، وفى رواية ابن عمر "كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء"، قال النووى: بعد ذلك: واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف، وإن كثرت طرقه، ثم قال: وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف اهـ.
(٢) لأبى يعلى الموصلى في سنده - مسند على - رضي الله عنه - ج ١ ص ٤٠٩ رقم ٥٣٧ بلفظ مقارب مع زيادة في الألفاظ. وله شواهد في مسلم، في الصلاة، رقم ٤٨٠، ٢١٣ باب: النهى عن قراءة القرآن في الركوع، والنسائى في الزينة ٨/ ١٦٧، (الكور) بالضم: رَحْلٌ بأداته. وهو كالسرج وآلته للفرس، نهاية ج ٤/ ٢٠٨.
(مِيثَرَةٌ) هى غطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب، نهاية ٤/ ٣٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>