للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٥٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَا يَنْبَغِى لأَحَدٍ، وَفِى لَفْظٍ لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، سَبَّحَ الله فِى الظُّلُمَاتِ".

ش، وعبد بن حميد، وابن مردويه، كر (١).

٤/ ٢٥٣٠ - "عَنْ أَبِى ذَرْوَةَ (فروة) (*) يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سِنانٍ الرُّهَاوِىِّ، ثَنَا أَبِى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ جُوَيْبِرِ (جرير) بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الضَّحَاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَالِ بْنِ سَبُرَةَ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا}، قُلْتُ: كُلُّهُمْ رُكْبَانًا؟ قَالَ: يَا عَلِىُّ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُمْ إِذَا خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ اسْتُقْبِلُوا بأتر (بأيْنُقٍ) (* *) عَلَيْهَا رِحَالُ الذَّهَبِ، شُركُ نِعَالِهمْ نُورٌ يَتَلألأُ فَيَسِيرُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا حَلقَةٌ مِنْ يَاقُوتٍ عَلَى صَفَائِح الذَّهَبِ وَإذَا عِنْدَ بَاب الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَنْبُعُ مِنْ أَصْلِهَا عَيْنَانِ فَيَشْربُونَ مِنْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ، فَإِذَا بَلَغَ الشَّرَاب الصَّدْرَ أَخْرجَ الله مَا فِى صُدُورِهِم مِنْ غِلٍّ أَوْ حَسَدٍ أَوْ بَغْىٍ، وَذَلِكَ قَوْلُ الله {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} فَلَمَّا انْتَهَى الشَّرَابُ إِلَى الْبَطْنِ طَهَّرَتْ (طهَّرَهُمْ) مِنْ دَنَسِ الدُّنْيَا وَقَذَرِهَا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}، ثُمَّ اغْتَسَلُوا مِنَ الأُخْرَى فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ، فَلَا تَشْعَثُ أَبدَانُهُمْ وَلَا يُغَيّرُ (تَغَيَّرُ) أَلْوَانُهُمْ أَبَدًا فَيضْربُونَ بِالْحَلقَةِ عَلَى الصَّفَائِح، فَيُسْمعُ لِذَلِكَ طَنِينٌ فَيَبْلُغُ كُلَّ حُورَاءَ أَنَّ زَوْجَهَا قَدْ قَدِمَ فَتَبْعَثُ بِقَيِّمِهَا، فَلَوْلَا أَنَّهُ عَرَّفَ نَفْسَهُ لَخَرَّ لَهُ سَاجِدًا مِنَ النُّورِ وَالْبَهَاءِ وَالْحُسْنِ، فَيَقُولُ: يَا وَلِىَّ الله إِنَّما أَنَا قَيِّمُكَ الَّذِى وُكِّلْتُ بِمَنْزِلِكِ، فَيَنْطَلِقُ وَهُوَ بِالأَثَرِ


(١) في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر فيما فضل به يونس بن متى - عليه السلام - ج ١١ ص ٥٤٠ رقم ١١٩١٢ بلفظ: عن على قال: قال: يعنى الله - عز وجل -. ليس لعبد لى أن يقول: أنا خير من يونس بن متى، سبح الله في الظلمات.
وقال: أخرجه في الصحيح ١/ ٤٨٥ (الأنبياء) من طريق الفضل أبى نعيم. مسلم في الصحيح ٢/ ٢٦٨ (الفضائل) من طريق ابن أبى شيبة.
(*) في الأصل: (ذروة) ولعله: (فروة).
(* *) هكذا في الأصل. وفى ابن كثير بنوق. وفى الإتحاف بأينق.

<<  <  ج: ص:  >  >>