٤/ ٢٤٧١ - "عَنْ ابْن الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا ابْنُ مُلجِمٍ الْحَمَّامَ وَأَنَا وَحَسَنٌ وَحُسيْنٌ جُلُوسٌ فِى الْحَمَّامِ فَلَمَّا دَخَلَ كَأَنَّهُمَا اشْمَأَزَّا مِنْهُ وَقَالَا: مَا أَجْرَأَكَ تَدْخُلُ عَلَيْنا، قَالَ، فَقُلتُ لَهُما دَعاهُ عَنْكُمْ (١) فَلَعَمْرِىِ مَا يُرِيدُ بكُما أَجْسَم مِنْ هَذَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْم أُتى بِه أَسِيرًا قالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: مَا أَنَا الْيَوْمَ بِأَعْرَفَ بِهِ مِنِّى يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنا الْحَمَّامَ، فَقالَ عَلِىٌّ: إِنَّهُ أَسِيرٌ فَأَحْسِنُوا نُزُلَهُ وَأَكرِمُوا مَثوَاهُ، فَإِنْ بَقِيتُ قَتَلْتُ أَوْ عَفَوْتُ، وَإِنْ مِتُّ فَاقْتُلُوهْ قَتْلَتِى وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ".
ابن سعد (٢).
٤/ ٢٤٧٢ - "عَنِ زَيْدِ بْنِ وَاقِد، عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن اقْتِرَاب السَّاعَةِ إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ، وَأَضَاعُوا الأَمانَةَ، وَاسْتَحَلُّوا الْكَبَائِرَ، وَأَكلوُا الرِّبَا، وَأَخَذوا الرِّشا وَشيَّدُوا الْبِنَاءَ، وَاتَّبَعُوا الْهَوَى، وَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيا، وَاتَّخَذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِير، وَاتَّخَذُوا جُلُودَ السِّبَاعِ صِفَافًا، وَالْمسَاجِدَ طُرُقًا، وَالْحَرِيرَ لِبَاسًا، وَكَثُرَ الْجَوْرُ، وَفَشَا الزِّنَا، وَتَهاوَنُوا بِالْطَّلَاقِ، وَائْتُمِنَ الْخَائِنُ، وَخُوِّنَ الأَمِينُ، وَصَارَ الْمَطَرُ قَيْظًا، وَالْوَلَدُ غَيْظًا، وَأُمَرَاءُ فَجْرَةً، وَوُزَرَاءُ كَذَبَةً، وَأُمَناءُ خَونَةً، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةً، وَقَلَّتِ الْعُلَمَاءُ، وَكَثُرَتِ الْقُرَّاءُ، وَقَلَّتِ الْفُقَهَاءُ، وَحُلِّيَتِ الْمَصَاحِفُ وَزُخْرِفَت الْمَسَاجِدٌ، وَطُوِّلَت الْمنَابِرُ، وَفَسَدتِ الْقُلُوبُ، وَاتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ، وَاسْتُحِلَّتِ الْمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَعُطِّلَتِ الْحُدُودُ، وَنَقَصتِ الشُّهُورُ، وَنُقِضَت الْمَواثِيقُ، وَشَارَكَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِى التِّجارَةِ، وَرَكِبَ النِّساءُ الْبَرَازِينَ، وَتَشَبَّهَتِ النِّساءُ بِالرِّجَالِ، وَالرِّجَالُ بِالنِّساءِ، وَيُحْلَفُ بِغَيْرِ الله، وَيَشْهَدُ الرَّجُلُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهدَ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرأَتهُ، وَعَقَّ أُمَهُ وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَصَارَتِ الإِمَارَاتُ مَوَارِيثَ، وَسَبَّ آخرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلها، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ اتِّقاءَ شَرِّهِ، وَكَثُرَتِ الشُّرُطُ، وَصَعَدَتِ الْجُهَّالُ
(١) هكذا في الأصل، وفى الطبقات: عنكما.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ القسم الأول - مسند على ص ٢٣ ط / دار التحرير للطبع والنشر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.