٤/ ٢٤٦٨ - "عَنْ عَبْد الله بْن أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنَّ الْمُغيرَةَ بْنَ شُعَبَةَ أَلْقَى فِى قَبْرِ النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ أَنْ خَرَجُوا - خَاتَمَهُ لِيَنْزِلَ فيه، فَقالَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طَالِبٍ: إِنَّما أَلْقَيْتَ خاتَمَكَ لِكَىْ تَنْزِلَ فيه فَيُقَالَ: نَزَلَ فِى قَبْرَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - والَّذِى نَفْسِى بيَدِهِ لَا يَنْزِلُ (٢) فِيه أَبَدًا وَمَنَعهُ".
ابن سعد (٣).
٤/ ٢٤٦٩ - "عَنْ عَبْد الله بْن مُحَمَّدِ بْنٍ عُمَرَ بْنِ عَلىًّ عَنْ أَبيه قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طَالبٍ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّكَ نَزَلْتَ فيه، ولَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ خَاتَمَكَ فِى قَبْرِ النَّبَىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَزَلَ عَلىٌّ وَقَدْ رَأَى مَرْقَعَهُ (٤) فَتَنَاوَلَ (٥) فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ".
ابن سعد (٦).
٤/ ٢٤٧٠ - "عَنْ عَلىٍّ: قَالَ (لَما)(٧) خَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلَى الْمَدِينَة فِى الْهِجْرَة أَمَرَنى أَنْ أُقِيمَ بَعْدَهُ حَتَّى أُؤدِّىَ وَدَائِعَ كَانَتْ عنْدَهُ للنَّاِس وَإِنَّما (٨) كَانَ يُسَمَّى الأَمِينُ فَأَقَمْتُ ثَلَاثًا وَكُنْتُ أَظهَرُ مَا تَغَيَّبْبتُ يَوْمًا وَاحَدًا ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَعَلتُ أَتْبَعُ طَرِيقَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى قَدِمْتُ بَنى عَمْرو بْن عَوْفٍ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مُقِيمٌ فَنَزلْتُ عَلَى كَلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ وَهُنَاكَ نَزَلَ (٩) رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -".
ابن سعد (١٠).
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ قسم ٢ ط دار التحرير - القاهرة ص ٧٦ باب: من نزل في قبر النبى - صلى الله عليه وسلم - رقم ٢٥ (٢) هكذا في الأصل: وفى الطبقات: لا تنزل. (٣) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ قسم ٢ دار التحرير - القاهرة ص ٧٨ باب: ذكر قول المغيرة بن شعبة أنه آخر الناس عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -". (٤) هكذا في الأصل: وفى الطبقات: مَوْقعه. (٥) هكذا في الأصل: وفى الطبقات: فتناوله. (٦) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ قسم ٢ دار التحرير - القاهرة ص ٧٨ - باب: ذكر قول المغيرة بن شعبة: أنه آخر الناس عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (٧) غير موجودة بالأصل ونقلت من الطبقات حيث أن به: لما خرج ... إلخ. (٨) هكذا في الأصل، في الطبقات: ولذا - وهو الصواب. (٩) هكذا في الأصل، وفى الطبقات: منزل. (١٠) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ القسم الأول مسند على - ص ١٣ ط/ دار التحرير للطبع والنشر باب ذكر إسلام على وصلاته.