للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قط، ق (١).

٤/ ٢٤٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِبَنِى زُرِيقٍ فَسَمِعُوا غِنَاءً وَلَعِبًا (فَقَالوا) (٢): مَا هَذَا؟ قَالُوا: نِكَاحُ فُلَانٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: كَمَّلَ دِيْنَهُ النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ وَلَا نِكَاحُ السِّرِّ حَتَّى يُسْمَعَ دُفٌّ أَوْ يُرَى دُخَانٌ".

ق وقال: تفرد به حسن بن عبد الله وهو ضعيف.

٤/ ٢٤٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ مَكْتُوبٌ بَالسُّرْيَانِيةِ: أَنَا الله رَبُّ الْجَرَادَةِ وَخَالِقُهَا، إِذَا شِئْتُ أَنْ أَبْعَثَهَا عَذَابًا عَلَى قَوْمٍ".

ابن النجار.

٤/ ٢٤٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ تُحَصِّلُ النَّاسَ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ عنِ الْمَعْدِنِ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ، فَإِنَّ فِيهِم الأَبْدَالَ يُوشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ سَيْبٌ (٣) مِنَ السَّمَاءِ فَيُفَرَّقُ جَمَاعَتَهُم حَتَّى لَوْ قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ خَارجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى فِى ثَلَاثِ رَايَاتٍ الْمُكْثِرُ يَقُولُ: هُمْ خَمْسَةُ عَشَرَ أَلْفًا، وَالْمُقَلِّلُ (٤) يَقُولُ: هُمْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا أَمَارَتُهُمْ أَمُتْ أَمُتْ يُلْقُونَ سَبْعَ رَايَاتٍ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمُلْكَ فَيَقْتُلُهُمُ الله جَمِيعًا، وَيَرُدُّ الله الْمُسْلِمينَ إِلَى أُلْفَتِهِمْ وَنِعْمَتِهِمْ، وَقَاصِيتهِمْ وَدَانِيَتِهِمْ".


(١) الأثر في سنن الدارقطنى في باب (المهر)، ج ٣ ص ٢٤٦ رقم ١٧ ذكر الأثر بلفظه، عن على وقال: محققة عبد الله هاشم يمانى المدنى: أن عليا - رضي الله عنه - الحديث فبه جعفر بن محمد بن على بن الحسين أحد الأئمة، يروى عن أبيه محمد بن على بن الحسين المعروف بالباقر الإمام الجليل لكن لم يدرك محمد عليا - رضي الله عنهما -.
وللبيهقى في سننه الكبرى في كتاب (الصداق) باب: ما يجوز أن يكون مهرا، ج ٧ ص ٢٤١ بلفظه عن على.
(٢) هكذا في الأصل وفى السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصداق) باب: ما يستحب من إظهار النكاح وإباحة الضرب بالدُّف عليه ... لفظ: (قال) ج ٧ ص ٢٩٠ الأثر بلفظه، وقال: حسن بن عبد الله ضعيف.
(٣) الحديث في ابن عساكر، ج ١ ص ٧٢ بلفظ مقارب.
(٤) هكذا في الأصل وفى مجمع الزوائد: (المقل).

<<  <  ج: ص:  >  >>