للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طس (١).

٤/ ٢٤٤٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ عَلَى مَقْدَمَتِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ، يُوَطِّئُ أَوْ يُمَكِّنُ لآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ أَوْ قَالَ إِجَابَتُهُ".

د (٢).

٤/ ٢٤٤٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ قَدِمَ زَمَنَ عُمَرَ فَقَالَ - وَنَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ -: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنينَ مَا كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ عُمَرُ: سَلْ عَلِيًّا، فَقَالَ: أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ هُوَ هَذَا: فَسَأَلَهُ فَقَالَ عَلِىٌّ: أَسْنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِى فَوَضَعَ رَأسَهُ عَلَى مَنْكِبِى (٣) وَقَالَ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ فَقَالَ كَعْبٌ: كَذَلِكَ عَهْدُ الأَنْبِيَاءِ وَبِهِ أُمِرُوا وَعَلَيْهِ يُبْعَثُونَ، قَالَ: فَمَنْ غَسَّلَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: سَلْ عَلِيًّا، فَسَأَلَهُ قَالَ: كُنْتُ أَغْسِلُهُ وَكَانَ عَبَّاسٌ جَالِسًا وَكَانَ أُسَامَةُ وَشُقْرَانُ يَخْتَلِفَانِ إِلَىَّ بِالْمَاءِ".

ابن سعد وسنده ضعيف (٤).


(١) الحديث في مجمع الزوائد باب: ما جاء في المهدى، ج ٧ ص ٣١٧ بلفظ مقارب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو لين، وبقية رجاله ثقات.
وقال الشيخ عبد القادر بدران محقق تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر: (كما يحصل الذهب في المعدن) المعنى: أن هذه الفتنة تميز بين الأخيار وبين الأشرار من الناس، كما يحصل أى: يخلص المعدن الذهب من ترابه.
(٢) الحديث في سنن أبى داود في كتاب (المهدى) ج ٤ ص ٤٧٧ رقم ٤٢٩٠ ط سورية (يقال له الحارث بن حَرَّاث).
وقال الخطابى: منقطع، وهارون هو ابن المغيرة.
وترجمته في تهذيب التهذيب ج ١١ رقم ٢٦، وذكر فيه توثيقا وتضعيفا.
(٣) المنكب كالمجلس مجمع عظم العضد والكتف.
(٤) الأثر في: الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ ص ٥١ القسم الثانى عن على.
وترجم الذهبى في الميزان لمن اسمه "عبد العزيز بن محمد" ترجمتين وضعفهما رقم ٥١٢٥، ٥١٢٧
وأما حرام بن عثمان فقد ترجم له في الميزان برقم ١٧٦٦ وضعفه.

<<  <  ج: ص:  >  >>