للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٤٠٨ - "عَنْ عَبد الله بن الحَارث بن نوفل قَالَ: حَجَّ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ فَحَجَّ عَلِىٌّ مَعَهُ فَأُتِىَ عُثْمَان بِلَحْمِ صَيْدٍ صَادَهُ حلال فَأَكَلَ مِنْهُ وَلَمْ يأْكُل عَلِىٌّ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَالله مَا صِدْنَا وَلَا أَمَرْنَا وَلَا أَشَرْنَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: {وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا}.

ابن جرير (١).

٤/ ٢٤٠٩ - "عن الحسن: أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأسًا بِلَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ، وَكَرِهَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالبٍ".

ابن جرير (٢).

٤/ ٢٤١٠ - "عن أَبِى رَمْلَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ فَقَالَ أَيْنَ النَّاسُ؟ قَالُوا: فِى الْمَسْجِدِ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ يُصَلِّى وَقَاعِدٍ، فَقَالَ: حرروهَا (٣) نَحَرهُمُ الله، أَلَا تَرَكُوهَا حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ، ثُمَّ صَلُّوا رَكعَتَيْنِ فَتِلْكَ صَلَاةُ الأَوَّابِينَ".

ابن جرير (٤).

٤/ ٢٤١١ - "عن علىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّى أَرْبَع رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ".

ابن جرير (٥).


(١) الأثر في معانى الآثار للطحاوى، ج ٢ ص ١٧٥ بلفظ قريب.
(٢) الأثر في معانى الآثار للطحاوى ج ٢ ص ١٧٤ قريبا من معناه.
(٣) كذا بالأصل والصواب نحروها نحرهم الله. قال في النهاية لابن الأثير: وفى حديث على "أنه خرج وقد بكروا بصلاة الضحى فقال: "نحروها نحرهم الله" أى صلوها في أول وقتها. من نحر الشهر وهو أوله، وقوله "نحرهم الله" يحتمل أن يكون دعاء لهم أى بكرهم الله بالخير كما بكروا بالصلاة في أول وقتها، ويحتمل أن يكون دعاء عليهم بالنحر والذبح؛ لأنهم غيَّروا وقتها" ج ٥ ص ٢٧ باب النون مع الحاء.
(٤) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) أى ساعة تصلى الضحى، ج ٢ ص ٤٠٨ بمعناه وقريب من لفظه.
(٥) الأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ١٥١ رقم ٥٥٦ باب: رواتب الصلوات والمحافظة عليها قريبا من معناه عن أم حبيبة بنت أبى سفيان رفعته تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله له بيتا في الجنة) لأبى يعلى.

<<  <  ج: ص:  >  >>