٤/ ٢٤٠٦ - "عن قيس بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُرْجَمُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ أَحْصَنَ أَوْ لَمْ يُحْصِن".
ابن جرير وضَعَّفه (١).
٤/ ٢٤٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: "أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَاسٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالُوا: ابْعَثْ فِينَا مَنْ يُفَقِّهنَا فِى الدِّينِ، وَيُعَلَّمُنَا السُّنَنَ، وَيَحْكُمُ فِينَا بِكتَابِ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: انْطَلِقْ يا علىُّ إِلَى أَهْل الْيَمَنِ فَفَقّهْهُمْ فِى الدِّينِ وَعَلِّمْهُمُ السُّنَنَ، وَاحكُمْ فِيهِمْ بكِتَابِ الله، فَقُلْتُ: إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَوْمٌ طَغامٌ يأتونِى من القضاءِ بما لَا عِلم لِى بِه، فَضَرَبَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَإِنَّ الله سَيَهْدِى قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ. فَمَا شَكَكْتُ فِى قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى السَّاعَة".
ابن جرير (٢).
= والحديث في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٧٩ مطولا، ج ٢ ص ٣٢ رقم ٥٩٣ تحقيق الشيخ شاكر. قريبا من لفظ حديث الباب. (١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: ما جاء في حد اللوطى، ج ٨ ص ٢٣٢ من عدة روايات عن على. قال البيهقى قال الشافعى: عن رجل عن ابن أبى ذئب عن القاسم بن الوليد عن يزيد أرداه ابن مذكور: أن عليًا - رضي الله عنه - (رجم لوطيا) قال الشافعى وبهذا نأخذ برجم اللوطى محصنا كان أو غير محصن وهذا قول ابن عباس. قال: وسعيد بن المسيب يقول: السنة أن يرجم اللوطى أحصن أو لم يحصن، وعكرمة يرويه عن ابن عباس عن النبى - صلى الله عليه وسلم -. قال البيهقى: وروى من وجه آخر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن على - رضي الله عنه - في غير هذه القصة، وعن ابن أبى ليلى، عن رجل من همدان: أن عليا رجم رجلا محصنا في عمل قوم لوط. (٢) الحديث في مسند أحمد, ج ١ ص ٨٨, ج ٢ ص ٥٣، ٥٤ رقم ٦٣٦، ص ٧٣ رقم ٦٦٦ تحقيق الشيخ شاكر بألفاظ متقاربة.