= ونحن نلوذ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأسًا" مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر ٢/ ٦٤ رقم ٦٥٤. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ومجمع الزوائد ٩/ ١٢. وفى اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان كتاب (الفضائل) باب: في شجاعة النبى - صلى الله عليه وسلم - وتقدمه للحرب برقم ١٤٨٩ عن أنس - رضي الله عنه - كان - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، لقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راجعا، قد سبقهم إلى الصوت، واستبرأ الخبر على فرس لأبى طلحة عرى والسيف في عنقه، وهو يقول: "لم تراعوا، لم تراعوا" ثم قال: وجدناه بحرًا أو قال: إنه لبحر.