(١) انفرد ابن النجار بهذا اللفظ: حدثنى ميكائيل "حدثنى عزرائيل" وللحديث طرق كثيرة بعضها ضعيف. (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ٣٤٧ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما جاء في قسم ذلك على قدر الكفاية. إلا أنه قال: (الذى يمص الثدى) مكان (عض الثدى). قال البيهقى: وهذه الآثار مع سائر ما روى في هذا العنى محمولة على أنه يفرض للرجل قدر كفايته وكفاية أهله وولده وعبده ودابته، والله أعلم.