للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حَدَّثَنِى أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْمَلِيحِ السَّجَزِىُّ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِىُّ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُوَسى الرِّضَى، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبى مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَقَال: أَشْهَدُ بالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىًّ وَقَالَ: وأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَقَال: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهُد لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَد لله لَقَدْ حَدَّثَنِى جبريل، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى ميكائيل، وقال أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى عَزْرَائِيلُ، وَقَاَلَ: أَشْهَدُ بالله وَأَشْهَدُ لله أَنَّ الله تَعَالَى قَاَل: مُدْمِنُ خَمْرٍ كَعَابِد وَثَنٍ" (١).

٤/ ٢٣٨٧ - "عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ أَنَّ أَبَاهَا انْطَلَقَ إِلَى عَلِىٍّ فَفَرَضَ لَهَا فِى الْعَطَاءِ وَهِىَ صَغيرَةٌ وَقَالَ عَلِىُّ: مَا الصَّبِىُّ الَّذِى أَكَل الطَّعَامَ وَعَضَّ الْكِسْرَةَ بِأَحَقَّ بِهَذَا الْعَطَاءِ مِنَ الْمَولُودِ الَّذِى عَضَّ الثَّدْىَ".

ق (٢).

٤/ ٢٣٨٨ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: ذُكِرَ عنْدَ عَلِىٍّ قَوْلُ عُمَرَ: قَدْ أُلْقِى فِى روعِى أَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ هَزَمتُمُوهُمْ. فَقَالَ عَلِىٌّ: مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بلِسَانِ عُمَرَ، وَإنَّ فِى الْقُرْآنَ لَرَأيًا مِنْ رَأَىِ عُمَرَ وَقَالَ الشَّعْبىُّ: إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثًا وَإِنَّ مُحَدَّثَ هَذِهِ الأُمَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ".


(١) انفرد ابن النجار بهذا اللفظ: حدثنى ميكائيل "حدثنى عزرائيل" وللحديث طرق كثيرة بعضها ضعيف.
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ٣٤٧ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما جاء في قسم ذلك على قدر الكفاية.
إلا أنه قال: (الذى يمص الثدى) مكان (عض الثدى).
قال البيهقى: وهذه الآثار مع سائر ما روى في هذا العنى محمولة على أنه يفرض للرجل قدر كفايته وكفاية أهله وولده وعبده ودابته، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>