للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على بن أبى طالب، ولم يكن عمر بن على بن حسين بن على بن أبى طالب، فإنى أظنه عمر بن على بن حسين، وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا (١).

٤/ ٢٣٦٦ - "حَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِىُّ، أَخْبَرَنِى الْهَيْثَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الَمِصْرِىِّ، ثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَجْعَلُ جَمَاجِمَ الإِبِلِ فِى حَرْثِهِ ويَأمُرُ ويَقُولُ: إِنَّهَا تَرُدُّ الْعَيْنَ".

........ (٢).


(١) حيث سقط منه الصحابى وهو على بن أبى طابى.
والأثر في: السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦/ ١٣٨ ط الهند كتاب (المزارعة) باب: ما جاء في نصب الجماجم لأجل العين - عن على بن عمر بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده، مع نقص في بعض الألفاظ وزيادة، وقال: وهذا أيضًا مرسل، وانظر فيض القدير ١/ ١٩٠ ط بيروت رقم ٢٥١.
وابن أبى فديك هو:
محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبى فديك واسمه دينار الديلمى مولاهم أبو إسماعيل المدنى. قال النسائى: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخارى: مات سنة مائتين، وقال ابن معين: ثقة وقال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس بحجة. تهذيب التهذيب ج ٩/ ٦١ رقم ٦٢.
وانظر تقريب التهذيب ٢/ ١٤٥ - رقم ٥٢ من حرف الميم.
(٢) في الأصل هكذا بدون عزو.
وفى السنن الكبرى، ج ٦/ ١٣٨ كتاب (المزارعة) ما جاء في نصب الجماجم لأجل العين - عن عمر بن على بن حسين - حديث منقطع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالجماجم أن تجعل في الزرع من أجل العين اهـ.
والهيثم بن محمد بن حفص عن أبيه، وعنه عبد العزيز الدراوردى قال ابن حبان: منكر الحديث على قلته. لا يحتج به لما فيه من الجهالة والخروج عن حد العدالة، قال المناوى: في فيض القدير ١/ ١٩٠ - الجماجم: جمع جمجمة البذر أو العظام التى تعلق عليه لدفع الطير أو العين.
وانظر التعليق على الأثر السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>