(١) حيث سقط منه الصحابى وهو على بن أبى طابى. والأثر في: السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦/ ١٣٨ ط الهند كتاب (المزارعة) باب: ما جاء في نصب الجماجم لأجل العين - عن على بن عمر بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده، مع نقص في بعض الألفاظ وزيادة، وقال: وهذا أيضًا مرسل، وانظر فيض القدير ١/ ١٩٠ ط بيروت رقم ٢٥١. وابن أبى فديك هو: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبى فديك واسمه دينار الديلمى مولاهم أبو إسماعيل المدنى. قال النسائى: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخارى: مات سنة مائتين، وقال ابن معين: ثقة وقال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس بحجة. تهذيب التهذيب ج ٩/ ٦١ رقم ٦٢. وانظر تقريب التهذيب ٢/ ١٤٥ - رقم ٥٢ من حرف الميم. (٢) في الأصل هكذا بدون عزو. وفى السنن الكبرى، ج ٦/ ١٣٨ كتاب (المزارعة) ما جاء في نصب الجماجم لأجل العين - عن عمر بن على بن حسين - حديث منقطع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالجماجم أن تجعل في الزرع من أجل العين اهـ. والهيثم بن محمد بن حفص عن أبيه، وعنه عبد العزيز الدراوردى قال ابن حبان: منكر الحديث على قلته. لا يحتج به لما فيه من الجهالة والخروج عن حد العدالة، قال المناوى: في فيض القدير ١/ ١٩٠ - الجماجم: جمع جمجمة البذر أو العظام التى تعلق عليه لدفع الطير أو العين. وانظر التعليق على الأثر السابق.