للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣٦٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنِّى قَدْ تَركْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ الله، سَبَبٌ بِيَدِ الله، وسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ وَأَهْل بَيْتِى".

ابن جرير وصححه (١).

٤/ ٢٣٦٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ قبْطِيًّا كَانَ يَتَحَدَّثُ إِلى مَارِيةَ فِى مَشْرُبَتِهَا (٢) فَأَرْسَلَنِى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِ وَمَعِى السَّيْفُ، فَلَمَّا بَصُرَ بِى القِبْطىُّ هَرَبَ فَصَعِدَ نَخْلَةً فَنَظَرْتُ مِنْ تَحْتِهِ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ فَانْصَرَفْتُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّما شِفَاءُ العِىِّ (٣) السُّؤَالُ".

ابن جرير (٤).

٤/ ٢٣٦٥ - "عَنْ ابْنِ أَبِى فُدَيْكٍ قَالَ: حَدثَّنِى عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُم بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرًا فَاحْتَرِثُوا فَإِن الْحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِمِ".

ابن جرير وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمر بن على هذا هو عمر بن


(١) ابن أبى شيبة كتاب (فضائل القرآن) ج ١٠ ص ٥٥ رقم ١٠١٢٧ والحاكم، ج ٣ ص ١٠٩ مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٦٣ باب: في فضل أهل البيت - رضي الله عنهم - ص ١٦٥.
في مجمع الزوائد ٩/ ١٦٣ ط بيروت كتاب (المناقب) باب: في فضل أهل البيت - رضي الله عنهم - نحوه، رواه البزار، وفيه الحارث وهو ضعيف.
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة بمعناه.
(٢) في النهاية: الْمَشُرُبة بالضم والفتح: الغرفة.
(٣) في النهاية: ومنه الحديث "شِفَاءُ العِىِّ السُّؤَالُ" العِىُّ: الجهل.
(٤) والأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣١١ - ٣١٢ - ط دار المسيرة - بيروت - في خبر مارية القبطية مع تفاوت ونقص وزيادة.

<<  <  ج: ص:  >  >>