للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣٦١ - "عن هبيرة، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَسْأَلِينَهُ خَادِمًا فَإِنَّهُ قَدْ جَهَدَكِ الطَّحْنُ والْعَمَلُ، قَالَتْ: انْطَلِقْ مَعِى فَانْطَلَقْتُ مَعَها فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُو خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَوَيْتُما إِلَى فِرَاشكُمَا فَسَبِّحُوهُ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبِّروُهُ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، وهَلِّلُوهُ أَرْبَعًا وثَلَاثِينَ، فَذلِكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِى الْمِيزَانِ".

ابن جرير (١).

٤/ ٢٣٦٢ - "عَن القاسِم مَوْلَى مُعَاوِيةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِىَّ بْنَ أِبِى طَالِبٍ يَذْكُرُ أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ تَسْتَخْدمُ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رسُول الله: إِنَّهُ قَدْ شقَّ عَلَىَّ الرَّحَا وَأَرَتْهُ أَثَرًا فِى يَدَيْهَا مِنْ أَثَرِ الرَّحَا، فَسَأَلْتهُ أَنْ يُخْدِمَهَا خادمًا فَقَالَ: أَوَلا عَلَّمْتُكِ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ، أَوْ قَالَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَكبِّرِى أَرْبَعًا وثَلَاثينَ تْكبِيرَةً، وثَلاثًا وثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وثَلَاثًا وثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، فَذَلِك خَيْرٌ لَكِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".

ابن جرير (٢).


= وفى سنن الترمذى ٥/ ١٤٢ أبواب الدعوات - باب: ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام - برقم ٣٤٦٩، عن عَبيدَة عن علىًّ مختصرا.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عَوْن، وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن علىٍّ. اهـ.
وفِى النهاية في معنى "مجَل" يقال: مَجَلت يدُه تَمْجُل مَجْلًا، ومَجِلَتْ تَمْجَل مَجَلًا، إذا ثَخُن جلدها وتعَجَّر، ظهر فيها ما يشبه البَثْر، من العمل بالأشياء الصلبة الحشنة. ومنه حديث فاطمة "أنها شكت إلى علىًّ مَجْل يديها من الطَّحْنِ".
(١) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤١٩ ط دمشق - مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه - برقم ٢٩١ (٥٥١) عن علىّ مع بعض اختصار واختلاف يسير.
وانظر التعليق على الأثر السابق.
(٢) روى بمعناه من طرق مختلفة.
وانظر سنن أبى داود ٣/ ١٥٠ وما بعدها. ط السعودية، ٤/ ٣١٥ (ومجمع الزوائد) ١/ ١٠٨، ١٢٢ ط بيروت.
وانظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ٢٣٥٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>