للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الآخِرَةِ وآخِرِ يَومٍ مِنَ الدُّنْيَا، فَقَالَ يَا بُنَىَّ: احْفَظْ أَرْبعًا وأَرْبَعًا لا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ، قَالَ: وَمَا هُنَّ يا أَبَةِ؟ قَالَ: إِنَّ أَغْنَى الْغنَى الْعَقْلُ، وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَأَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعَجَبُ، وَأَكْرَمَ الْكَرَمِ حُسْنُ الْخُلُقِ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَةِ هَذِهِ الأَرْبَعُ فَأَعْلمْنِى الأَرَبَعَ الأُخْرَى قَالَ: إِيَّاكَ وَمُصادَقة الأَحْمقِ فإِنَّهُ يُرِيُد أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ، وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقةَ الكَذَّابِ فإِنَّهُ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعيدَ، وَيُبْعِدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ، وَإِيَّاكَ وَمُصادَقةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَبْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ ما تَكُونُ إِلَيْهِ، وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بالتافِهِ".

كر (١).

٤/ ٢٣٤٩ - "عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ غِلْمَانًا كَانُوا يَلْعَبُونَ التَّرْفَلَة (٢) فَقَالَ غُلَامٌ مِنْهُم حذارى فَضَربَ فَأَصَابَ سِنَّ غُلَامٍ فَكَسَرَهَا فَلَمْ يُضَمِّنهُ عَلِىٌّ".

ابن جرير (٣).

٤/ ٢٣٥٠ - "عَن الْحَارِثِ أَنَّ عَلِيّا دَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يَشْرَبُ فَضْلَ وَضُوئهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذا رَأَيْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ حِينَ جَاءَهُ إلأَعْرَابِىُّ يَسْأَلُهُ".

ابن جرير (٤).


(١) الأثر في نهج البلاغة، ج ٤ ص ١١ ط بيروت - باب: المختار من حكم أمير المؤمنين - عليه السلام - ومواعظه - مع تفاوت بالنقص والزيادة والتقديم والتأخير.
وانظر ترجمة عقبة بن أبى الصهباء في ميزان الاعتدال ٣/ ٨٦ ط الحلبى، برقم ٥٦٩٠.
(٢) في القاموس: وتَرفَلَ تَرْفَلَةً: تبختر كبرا، وفيه: ورَفَلَ رَفْلا وأَرْفَل: جَرّ ذيله وتبختر، أو خطر بيده إلخ.
(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٩/ ٣٣٥ كتاب (الديات) الرجل يقع على الرجل أو يثب عليه - نحوه مع اختلاف في الحكم.
(٤) الأثر في مسند أبى يعلى ١/ ٣٨٥ ط دمشق رقم ٢٣٩ (٤٩٩) عن أبى حية نحوه مُفَصَّلًا، وإسناده حسن. وانظر سنن أبى داود في الطهارة - باب: صفة وضوء النبى - صلى الله عليه وسلم -، والترمذى في الطهارة - باب: ما جاء في وضوء النبى - صلى الله عليه وسلم - كيف كان.
والنسائى وابن ماجه والبيهقى في السنن، كلهم في الطهارة.

<<  <  ج: ص:  >  >>